استشهاد 8 من ضباط الشرطة وطفلة بقصف مقرّ في مدينة غزة
بينهم مدير شرطة المحافظة المكلّف ومدير عملياتها ومديرة الشرطة النسائية، والطفلة كانت من النازحين في محيط المقرّ المستهدف.

أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة استشهاد 8 من ضباط الشرطة وطفلة نازحة، في قصف إسرائيلي على مقرّ للشرطة بمدينة غزة ظهر الأربعاء.
وأوضحت الوزارة أن العميد أيمن محمود جندية (47 عاماً)، المكلّف بإدارة شرطة محافظة غزة، كان بين الشهداء، وكذلك العقيد أسامة هاشم الهجين (43 عاماً) مدير عمليات الشرطة فيها.
وبين الشهداء أيضاً العقيد فاتنة عبد الجبار السحار (42 عاماً)، مديرة إدارة الشرطة النسائية في المحافظة، والعقيد علاء علي عليان (47 عاماً)، والعقيد إبراهيم عبد الرحمن تمراز (47 عاماً).
وأعلنت الوزارة كذلك استشهاد الملازم سماهر مصباح حمادة (39 عاماً)، والرائد عثمان شحتة أبو سمعان (42 عاماً)، والمقدّم حازم جبر خلف (52 عاماً).
وقالت إن الطفلة دانا هيثم الجماصي (13 عاماً) قضت في القصف ذاته، وكانت من النازحين حول المقرّ المستهدف.
استهداف متكرر لجهاز الشرطة
ووصفت الوزارة ما جرى بأنه مجزرة وحشية، وعدّته حلقة في سلسلة متواصلة من الاغتيالات طالت قادة جهاز الشرطة المدنية وضباطه في القطاع.
ورأت أن استهداف رجال الشرطة يقصد ما هو أبعد من الحصيلة المعلنة: تغييب الجهاز الذي يضبط الشارع، ونشر الفوضى في القطاع.
حين تُصاب القيادة لا الأفراد
وما يميّز هذا القصف أن أربعة من الشهداء يشغلون مواقع إدارة لا مواقع ميدان: إدارة شرطة المحافظة، وغرفة عملياتها، وإدارة الشرطة النسائية. وإصابة رأس الجهاز تعطّل ما دونه أياماً بعد انتهاء القصف.
واستشهاد طفلة خارج المبنى يشير إلى وجه آخر من الحادثة: محيط المقرّ يسكنه نازحون، فيدخل من حوله في دائرة الاستهداف نفسها.
واقتصر ما أعلنته الوزارة على أسماء الشهداء وصفاتهم، ولم يرد فيه عدد المصابين في القصف.