الوسطى

تشييع 50 شهيداً من مجمع الشفاء بعد انتشالهم من الركام

بينهم 20 طفلاً من عائلات السوافيري والبطنيجي وكرم، بقيت جثامينهم تحت أنقاض منازلهم أكثر من عامين قبل أن تبلغها طواقم الانتشال.

خ
مكتب الأخبارمكتب تحرير ثابت — لا اسم شخص
غزة
تشييع 50 شهيداً من مجمع الشفاء بعد انتشالهم من الركام

أفاد جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة بأن جثامين 50 شهيداً شُيّعت يوم الخميس من مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة، بعد انتشالها من تحت أنقاض منازل دمّرها الاحتلال في المدينة.

وأوضح الجهاز أن بين الشهداء 20 طفلاً، وأنهم من عائلات السوافيري والبطنيجي وكرم، وأن جثامينهم ظلّت تحت الركام أكثر من عامين قبل أن تصل إليها الطواقم.

وتجمّع الأهالي داخل المجمع لإلقاء نظرة الوداع، قبل أن تُنقل الجثامين إلى مقابر المدينة.

عامان تحت الركام قبل أن يصير للاسم قبر

طوال هذه المدة كان هؤلاء الخمسون في عداد المفقودين لا الشهداء: لا جثمان يُدفن، ولا قبر يُزار، ولا ورقة رسمية تُغلق ملفّ العائلة.

والانتشال لا يعيد صاحب الجثمان، لكنه ينهي انتظاراً من نوع خاص — انتظار من لا يعرف أين يقف ليودّع.

المعدّات هي ما يحكم إيقاع الانتشال

وأرجع الجهاز تأخّر الوصول إلى هذه المواقع كل هذه المدة إلى شحّ الآليات الثقيلة ونقص الوقود، وهو ما يحدّ من عدد المواقع التي تُفتح في اليوم الواحد.

وهذا ما يجعل الحصيلة المعلنة رقمَ ما بلغته الطواقم فعلاً، لا رقمَ من بقوا تحت الركام.

ودعا الجهاز وسائل الإعلام، المحلية منها والدولية، إلى تغطية المراسم وتوثيق ما يجري فيها.

موقعان في حيّ واحد

وكان المشرف التنفيذي لملف انتشال الشهداء في الجهاز، العقيد محمد أبو دان، قد أعلن مساء الأربعاء انتهاء العمل في منزل عائلة السوافيري بحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، بانتشال 11 جثماناً بعد ثلاثة أيام متواصلة من الحفر.

وأضاف أن الفرق المختصة انتقلت من ذلك الموقع إلى موقع آخر داخل المدينة لمواصلة البحث.

وأفادت مصادر محلية بأن الطواقم انتشلت رفات 7 شهداء من تحت أنقاض منزل عائلة العوضي في الحي نفسه، وأن البحث ما زال جارياً عن جثامين أخرى داخل المنزل ذاته.