تحميل الوسطاء مسؤولية حماية اتفاق غزة من الانهيار
رئيس المكتب السياسي لحماس خليل الحية يقول إن تصاعد القتل واستهداف قيادات في الشرطة يظهر أن الاحتلال غير عابئ بالوساطات والضمانات.

حمّل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية يوم الأربعاء الوسطاء والضامنين مسؤولية إلزام الاحتلال بوقف عدوانه على قطاع غزة وحماية اتفاق وقف إطلاق النار من الانهيار.
وقال الحية في تصريح صحفي إن القتل المتعمد تصاعد منذ اليوم السابق، وبلغ في يومه استهداف قيادات أولى في جهاز الشرطة الفلسطينية.
ورأى أن استمرار هذه الجرائم يدل على مضيّ الاحتلال في سياسته دون اكتراث بما قُدّم من وساطات وضمانات، ووصف مسؤولية الضامنين عند هذا الحد بأنها «مفصلية».
الخطاب موجّه إلى الراعي لا إلى الخصم
وما يميّز التصريح أن وجهته ليست الاحتلال بل من رعى الاتفاق: العبء يُنقل إلى الوسطاء بوصفهم الطرف القادر على الإلزام، لا إلى الطرف المتهم بالخرق.
وجاء ذلك بعد قصف استهدف مقرّاً للشرطة في مدينة غزة ظهر الأربعاء وأسفر عن تسعة شهداء، وأفادت مصادر محلية بوقوع 15 إصابة في الهجوم نفسه.
ما يعنيه ذلك لأهل القطاع
ومعنى ذلك للناس أن مسار الاتفاق نفسه صار موضع سؤال معلن من طرفٍ فيه، لا مجرد شكوى من خرقٍ ضمن مسار قائم — وهو ما يمسّ ما بُني عليه من ترتيبات يومية في القطاع.
واقتصر التصريح على تحميل المسؤولية، فلم يحدد إجراءً بعينه يُطلب من الوسطاء اتخاذه، ولم يتضمّن ما يشير إلى خطوة مقابلة من الحركة.