الوسطى

إغلاق معبر رفح يدخل أسبوعه الثالث ويحرم المرضى من العلاج

سلطات الاحتلال تعيد المسافرين وتفاقم الأزمة الصحية وسط تحذيرات من وفيات مؤجلة ونقص حاد في الإمكانيات الطبية بالمستشفيات المحلية.

م
مكتب المحافظة
إغلاق معبر رفح يدخل أسبوعه الثالث ويحرم المرضى من العلاج

واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق معبر رفح البري جنوب قطاع غزة للأسبوع الثالث على التوالي، مخالفةً للاتفاقات السابقة التي نصت على إعادة فتحه.

وأرجعت السلطات جميع المسافرين من المعبر اليوم الأحد، مما حرم عشرات المرضى والجرحى من السفر لتلقي العلاج اللازم في الخارج رغم الاتفاق المسبق.

ويفاقم استمرار هذا الإغلاق الأزمة الصحية والإنسانية الكارثية في القطاع، في ظل تزايد أعداد الحالات الحرجة التي تنتظر الإجلاء الطبي العاجل دون جدوى.

وسجلت حالات وفاة لعدد من المرضى والجرحى الذين كانوا ينتظرون السماح لهم بالعبور، فيما تتفاقم المعاناة اليومية للعائلات التي تأمل في إنقاذ ذويها.

وكانت وزارة الصحة قد حذرت سابقاً من أن حرمان مئات المحتاجين من السفر يمثل «وفاة مؤجلة» للعشرات من أصحاب الأمراض المزمنة والمصابين.

وأكدت الوزارة أن المستشفيات المحلية تعجز تماماً عن التعامل مع الحالات المتقدمة بسبب التدمير الشامل للقطاع الصحي وافتقاره للإمكانيات اللازمة.

وتعاني المرافق الصحية من نقص حاد في المستلزمات الطبية الأساسية، ما يجعل تقديم الرعاية المناسبة للحالات المعقدة أمراً مستحيلاً في الظروف الراهنة.

ودعت جهات حقوقية وصحية المؤسسات الدولية والأممية إلى ممارسة ضغوط فورية وجادة على الاحتلال لضمان إعادة فتح المعبر بشكل مستدام.

وشددت هذه الجهات على ضرورة تمكين المرضى والجرحى من الوصول إلى العلاج خارج القطاع لإنقاذ أرواحهم قبل فوات الأوان.