15 عاماً على "وفاء الأحرار".. حين كسرت المقاومة قيد المؤبدات
استحضرت المقاومة الفلسطينية ذكرى صفقة تبادل الأسرى التي أفضت إلى إطلاق سراح أكثر من ألف معتقل فلسطيني مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

استحضرت المقاومة الفلسطينية اليوم الأحد الذكرى الخامسة عشرة لصفقة وفاء الأحرار، التي نُفذت مرحلتها الأولى في الثامن عشر من أكتوبر عام 2011، وأدت إلى تحرير مئات الأسرى من سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وأشارت إلى أن العملية بدأت في الخامس والعشرين من يونيو عام 2006، عندما أسرت كتائب القسام الجندي جلعاد شاليط شرق رفح، بمشاركة ألوية الناصر صلاح الدين وجيش الإسلام عبر نفق أرضي.
وأكّدت أنّ الأسر شكّل ضربة للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية، التي عجزت عن استعادة جنديها رغم عمليات البحث والملاحقة والحرب على غزة أواخر عام 2008 ومطلع عام 2009.
ودعت الانتباه إلى قدرة المقاومة على الاحتفاظ بالأسير في مكان سري داخل القطاع لأكثر من خمس سنوات، وإفشال محاولات الاستخبارات الإسرائيلية الوصول إليه باستخدام شبكات العملاء والضغوط العسكرية.
ووضّحت أنّ الملف تحول إلى قضية أمنية وسياسية حساسة للاحتلال، فيما تمسكت المقاومة بربط الإفراج عن شاليط بتحرير الأسرى الفلسطينيين أصحاب الأحكام العالية والمؤبدات.
وأفادت بأن المفاوضات غير مباشرة استمرت سنوات وتخللتها خلافات حول قوائم الأسماء، قبل أن تتولى مصر دور الوسيط الرئيسي للوصول إلى اتفاق نهائي يرضي طرفي المعادلة.
وأعلنت حركة حماس عبر رئيس مكتبها السياسي آنذاك خالد مشعل التوصل للاتفاق في الحادي عشر من أكتوبر 2011، نصّ على تبادل 1027 أسيرًا وأسيرة فلسطينيين مقابل الجندي المحتجز.
ونُفذت المرحلة الأولى في الثامن عشر من أكتوبر 2011، وشملت الإفراج عن 477 أسيرًا بينهم 315 محكومًا بالمؤبد، مقابل تسليم شاليط للوسيط المصري بحضور القائد أحمد الجعبري.
واستكملت المرحلة الثانية في الثامن عشر من ديسمبر 2011 بإطلاق سراح 550 أسيرًا آخرين، لتكتمل الصفقة وتعود الحرية لأسرى من الضفة وغزة والقدس والأراضي المحتلة عام 1948 والجولان.