الوسطى

سقوط منزل متهالك شمال غزة دون إصابات بشرية

الدفاع المدني يوضح أن المبنى أُخلي سابقاً بسبب أضرار القصف، ويحذر من خطر آلاف الوحدات السكنية غير الآمنة في القطاع.

خ
مكتب الأخبار
لم يحدّد المصدر البلدة
سقوط منزل متهالك شمال غزة دون إصابات بشرية

انهار منزل مكون من ثلاثة طوابق مساء اليوم الأربعاء في منطقة النفق شمالي مدينة غزة، دون تسجيل أي إصابات، بعد أن كان قد تعرض لقصف إسرائيلي سابق أدى إلى إخلائه من سكانه نظراً لخطورة وضعه الإنشائي.

وأفادت مديرية الدفاع المدني في محافظة غزة بأن طواقمها باشرت فحص موقع المنزل فور انهياره بالكامل، مؤكدةً أن المبنى كان خالياً تماماً من السكان لحظة وقوع الحادث، مما منع حدوث خسائر في الأرواح.

وأوضحت المديرية أن القصف الإسرائيلي السابق ألحق أضراراً جسيمة بهيكل البناء الأساسي، ما استدعى تحذير السكان وإخلاء المبنى لعدم صلاحيته للسكن، مشيرةً إلى أن الانهيار جاء نتيجة التراكمات الهيكلية الناتجة عن الحرب.

ويأتي هذا الحدث وسط تصاعد مخاطر المباني المتضررة في قطاع غزة، حيث حذر الدفاع المدني مؤخراً من وجود نحو ألفين مبنى ووحدة سكنية مهددة بالانهيار، يقطنها قرابة عشرين ألف فلسطيني في ظروف خطرة.

وسجلت مناطق متفرقة من المدينة خلال الأيام الماضية حالات انهيار جزئي لمبانٍ تضررت بفعل العمليات العسكرية، ما تطلب تدخلاً سريعاً لإجلاء العائلات وتأمين المناطق المحيطة لتجنب وقوع إصابات محتملة بين المدنيين.

وتزداد حدة المخاطر مع اقتراب فصل الشتاء، نظراً للأضرار البالغة في الهياكل الإنشائية ونقص الإمكانيات اللازمة للفحص أو التدعيم، فيما يضطر كثير من الفلسطينيين للبقاء في مساكن غير آمنة لغياب البدائل المتاحة.

وتواصل الجهات المعنية رصد الوضع الإنشائي للمباني المتبقية، داعية السكان إلى الابتعاد عن المناطق المصنفة كغير مستقرة، بينما تستمر الجهود للبحث عن حلول سكنية بديلة للمتضررين في ظل الأزمة الإنسانية المستمرة.

وتؤكد التقارير أن عدم توفر مواد البناء والإمكانات الفنية يعيق عملية إزالة الأنقاض أو تدعيم المباني المهددة، مما يزيد من معاناة السكان الذين يعيشون تحت تهديد دائم بانهيار منازلهم فوق رؤوسهم في أي لحظة.