استطلاع: غالبية الإسرائيليين لا يرون انتصاراً في حرب غزة
تصاعد المخاوف من تكرار هجوم أكتوبر وتدني الثقة بالحكومة مع انقسام حاد بين ناخبي الائتلاف والمعارضة حول تقييم الوضع الأمني.

أظهر استطلاع جديد لمعهد أبحاث الأمن القومي أن غالبية الإسرائيليين لا يرون أن الحرب على غزة انتهت بانتصار، بالتوازي مع تصاعد المخاوف الأمنية وتراجع الثقة بالحكومة.
وأكدت النتائج أن خمسة وخمسين بالمئة من المشاركين اعتبروا أن إسرائيل لم تنتصر في الحرب، مقابل سبعة وعشرين بالمئة فقط رأوا العكس، بينما أشار أحد عشر بالمئة إلى انتصار حماس.
ولفتت البيانات إلى استمرار الشعور بالتهديد، إذ قال تسعة وخمسون بالمئة إنهم يتوقعون وقوع هجوم مشابه لهجوم السابع من أكتوبر خلال السنوات المقبلة، وهي نسبة ارتفعت بشكل ملحوظ.
ودعت الأغلبية الساحقة، بنسبة خمسة وسبعين بالمئة، إلى تشكيل لجنة تحقيق رسمية مستقلة في إخفاقات الحرب وأحداث السابع من أكتوبر، رغم معارضة جزء من ناخبي الائتلاف لهذا المقترح.
وكشفت عن انقسام حاد في تقييم الوضع الأمني العام، حيث رأى واحد وستون بالمئة من ناخبي الائتلاف أنه تحسن، فيما رأى نفس النسبة من العرب أن الوضع الأمني قد تراجع بشكل كبير.
وبينت أن عدم الرضا عن إدارة الحكومة للحرب بلغ واحداً وستين بالمئة، مع فجوة واسعة بين اليهود والعرب، وبين مؤيدي الحكومة ومعارضيه في تقييم الأداء الحكومي العام.
وتصدرت إيران قائمة الجبهات المثيرة للقلق بنسبة اثنين وسبعين بالمئة، تلتها الضفة الغربية المحتلة، فيما رأى نصف المشاركين تقريباً أن الحرب مع حزب الله انتهت دون انتصار لأي طرف.
وخلص الاستطلاع الذي شمل تسعمئة وعشرين مشاركاً إلى أن التكافل داخل المجتمع الإسرائيلي ضعيف، مشيراً إلى هامش خطأ قدره ثلاثة فاصلة ثلاثة وعشرين بالمئة في النتائج المنشورة.