إعادة مسافرين عبر معبر رفح بذريعة أمنية دون إعلان
هيئة المعابر تؤكد أن الإجراء جاء فجأة ويعرقل سفر المرضى والجرحى في ظل تشديد القيود على الحركة.

أفادت هيئة المعابر والحدود، اليوم الثلاثاء، بإعادة سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسافرين الذين حاولوا التنقل عبر معبر رفح البري، تحت ذرائع متعلقة بالحالة الأمنية في المنطقة دون سابق إنذار.
وأوضحت الهيئة في تنويه صادر عن إدارة العلاقات العامة والإعلام، أن الجانب الإسرائيلي أرجع المواطنين المسافرين اليوم، رغم عدم صدور أي إعلان مسبق بشأن إغلاق المعبر أو إجراء تغييرات على آلية العمل المعتمدة.
وأكّدت أن عملية الإرجاع جرت بصورة مفاجئة، مشيرة إلى أن السلطات الإسرائيلية تبرّر هذا الإجراء بأسباب وذرائع تتعلق بالأوضاع الأمنية السائدة في المنطقة المحيطة بالمعبر الحدودي الجنوبي.
وجاء هذا الإجراء المفاجئ في ظل استمرار العراقيل والقيود المشددة التي يفرضها الاحتلال على حركة تنقل المواطنين، ما يفاقم من معاناة الأهالي ويكرس سياسة العقاب الجماعي والتضييق المستمر.
وأشارت إلى أن هذه القيود تعرقل بشكل خاص سفر الحالات الإنسانية والجرحى والمرضى، الذين ينتظرون فرصة لمغادرة قطاع غزة لتلقي العلاج اللازم أو استكمال احتياجاتهم الأساسية العاجلة.
وشددت على أن استمرار هذه الممارسات يعيق حركة التنقل الطبيعية، مما يزيد من الصعوبات التي تواجه الفلسطينيين الراغبين في السفر عبر المعبر الوحيد المتاح لهم للخروج من القطاع المحاصر.