نقابة الصحفيين تنظم وقفة بخانيونس لإنقاذ حياة عمار قديح
المشاركون يطالبون بفتح المعابر لتلقي العلاج خارج القطاع وسط تدهور حالته الصحية الحادة وافتقار المستشفيات للإمكانيات اللازمة.

دعت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، اليوم الاثنين، إلى التحرك الفوري لإنقاذ زميلهم عمار قديح خلال وقفة نظمتها أمام مجمع ناصر الطبي في خانيونس جنوب غزة، مطالبة بتسهيل سفره للعلاج الخارجي قبل فوات الأوان.
وحضر الفعالية عدد كبير من الإعلاميين والكوادر الصحفية، للتعبير عن تضامنهم مع الزميل الذي يعاني وضعاً صحياً حرجاً ويكافح من أجل البقاء على قيد الحياة داخل أروقة المستشفى.
وحمل المتظاهرون لافتات تطالب بحماية العاملين في المهنة وضمان حقهم في الرعاية الصحية، كُتب عليها شعارات مثل: «علاج الصحفيين حق لا منة»، و«أنقذوا صحفيي غزة»، و«لا تتركوا عيون الحقيقة تنزف».
ويُعاني مدير مؤسسة «الرسالة للإعلام» من شلل كامل نتيجة كسر في فقرات الرقبة تعرض له قبل شهر تقريباً، مما يمنعه من الحركة ويجعل حالته مستقرة فقط بفضل العناية المركزة المتاحة حالياً.
وتتفاقم معاناته بسبب إصابته بمرض مناعي مزمن واضطرابات في الضغط، وهي عوامل تجعل نقله لمراكز متخصصة خارج القطاع ضرورة طبية قصوى لا تحتمل التأخير في ظل نقص الإمكانيات المحلية.
وتسلط القضية الضوء على الأزمة الصحية في القطاع؛ إذ تفيد وزارة الصحة بأن نحو 20 ألف مريض ينتظرون موافقات السفر، بينهم 440 حالة حرجة، بينما توفي 1268 شخصاً أثناء انتظار الدور.
وأشارت النقابة إلى وجود 40 صحفياً آخرين يحتاجون إجلاءً طبياً عاجلاً، في وقت سجلت فيه إصابة 575 إعلامياً واستشهاد 261 منهم منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 جراء الاستهداف المستمر.
وكان شقيق المصاب، سامر قديح، قد ناشد سابقاً الجهات الدولية لتحمل مسؤولياتها الإنسانية لتأمين خروج شقيقه، محذراً من التدهور السريع في حالته الصحية وضرورة عودته لطفله وعائلته.