الوسطى

في ذاكرة نوفمبر.. عندما قصفت إسرائيل مركبات الإسعاف 3 مرات واستهدفت بوابة مجمع الشفاء

في 3 نوفمبر 2023، استشهد 15 فلسطينياً وجُرح العشرات بقصف بوابة مجمع الشفاء وسيارات إسعاف منسقة مع الصليب الأحمر، ما أثار صدمة منظمة الصحة العالمية.

س
سلمى أحمد
في ذاكرة نوفمبر.. عندما قصفت إسرائيل مركبات الإسعاف 3 مرات واستهدفت بوابة مجمع الشفاء

يومٌ دامٍ يمرُّ على ذاكرة الغزيين بعد مرور 3 سنوات على مجزرة الاحتلال في قصف بوابة مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة ومركبات إسعاف كانت متجهة لإجلاء مرضى وجرحى عبر معبر رفح، وارتقاء عدد من الشهداء وإصابة العديد من المواطنين.

وفي 3 نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، استشهد العشرات وجرح آخرون في قصف الاحتلال بوابة مجمع الشفاء الطبي في قطاع غزة، فيما اعترف الاحتلال بأنه قصف سيارة إسعاف فقط أمام المجمع الطبي.

ووصف المدير العام للمستشفيات في غزة الحدث بأنه "مجزرة جديدة"، بعد وصول عشرات الشهداء والمصابين في استهداف بوابة مجمع الشفاء.

وقصفت طائرات الاحتلال مصابين كانوا يتوجهون لمعبر رفح أملا في تلقي العلاج بالخارج مع خروج معظم مستشفيات غزة عن الخدمة بفعل القصف الإسرائيلي.

واستشهد في تلك المجزرة 15 فلسطينيا وجُرح العشرات، بينهم مسعفون وجرحى ومرضى كانوا على متن مركبات الإسعاف.

وقصفت طائرات الاحتلال 3 مرات في مناطق مختلفة قوافل سيارات إسعاف التي كانت تتحرك بالتنسيق مع الصليب الأحمر.

وكان الهلال الأحمر الفلسطيني أوضح في بيان أن "الموكب كان يتألف من 5 سيارات إسعاف"، بينها واحدة تابعة لوزارة الصحة في غزة وواحدة تابعة للهلال الأحمر، مضيفا أن القصف وقع على مسافة مترين من مدخل مستشفى الشفاء، أكبر مستشفيات غزة.

وأشار إلى أن سيارة إسعاف ثانية استُهدفت على بُعد حوالى كيلومتر من المستشفى وتم الإبلاغ عن إصابات.

ومن جهته، أعرب مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوسعن صدمة "عميقة" إزاء ما حدث.

وأضاف عبر منصة إكس "نقولها مجددا: يجب حماية المرضى ومقدمي الرعاية والمؤسسات وسيارات الإسعاف في جميع الأوقات.. دائما".

وبعد مرور 3 سنوات، يواصل الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، مخلفا أكثر من 74 ألف شهيد وما يزيد على 175 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.