الصحة تحذر من تهديد حياة المرضى بسبب إغلاق معبر رفح
اللجنة الطبية تؤكد أن الإغلاق يحرم الحالات الحرجة من العلاج ويضغط على المستشفيات المحلية المتهالكة.

أدانت اللجنة الطبية استمرار إغلاق معبر رفح، مؤكدةً حرمان عشرات الحالات الحرجة من المغادرة خلال أيام التنسيقات الأسبوعية.
وأوضحت أنّ هذا الإجراء يربك جداول الإخلاء الطبي المعتمدة ويعطل سفر الحالات التي استكملت إجراءاتها اللازمة.
وأشارت إلى تفاقم معاناة المرضى والجرحى الذين انتظروا أسابيع طويلة للحصول على الموافقات الأمنية والطبية المطلوبة.
وحذرت من تهديد حياة مرضى الأمراض المستعصية والحالات التي تحتاج إلى تدخلات علاجية منقذة للحياة بشكل عاجل.
وأكدت أنّ كل يوم تأخير ينعكس سلباً على استجابة المرضى للعلاج ويقلل من فرص شفائهم المحتملة.
ولفتت إلى استنزاف قدرات المستشفيات المحلية المتهالكة أصلاً بسبب تراكم الحالات التي لا تجد رعاية كافية.
وذكرت وضع الطواقم الطبية أمام تحديات بالغة في التعامل مع حالات تحتاج مراكز تخصصية غير متوفرة محلياً.
وطالبت المؤسسات الأممية والهيئات الحقوقية بالضغط العاجل على الاحتلال لفتح المعبر بشكل مستدام ودائم.
ودعت لضمان تسهيل خروج المرضى والجرحى ولا سيما الحالات الطارئة دون أي معوقات أو إبطاء مقصود.
وشددت على ضرورة حماية الحق في الوصول إلى مراكز العلاج التخصصية خارج القطاع لإنقاذ الأرواح المهددة.
وأضافت أنّ تعطيل السفر يحرم المرضى من الرعاية الضرورية التي لا يمكن توفيرها داخل البنية الصحية الحالية.