القطاع الخاص بغزة يجدد شرعيته وسط تحديات الحصار
انتخابات جديدة لمجالس الإدارة تهدف لتحديث الهياكل، بينما يرى خبراء أن التأثير محدود ما دام إغلاق المعابر مستمراً.

تشرع مؤسسات الأعمال في غزة بتنظيم داخلي شامل يهدف لتجديد هياكلها القيادية عبر صناديق الاقتراع لاختيار مجالس إدارات جديدة للهيئات والنقابات والجمعيات التجارية القائمة.
وترمي هذه الخطوة التنظيمية إلى إدخال عناصر فاعلة وتحديث السجلات وتوحيد الرؤية الاقتصادية لمواجهة الآثار المدمرة للحرب المستمرة والأزمات المتراكمة التي تثقل كاهل القطاع.
ويرى محللون أن الإجراءات الشكلية لن تغير واقع المواطن ما استمر إغلاق المعابر وسيطرة تنسيقات فردية واحتكار تجاري تحت سيطرة الاحتلال على دخول السلع الأساسية.
ويؤكد رئيس جمعية رجال الأعمال علي الحايك ضرورة إعادة ترتيب البيت الداخلي وتعزيز التوافق بين مكونات القطاع الخاص بعد سنوات من التحديات الاقتصادية والحربية القاسية.
ويشدد الحايك على أهمية التكامل بين القطاعين العام والخاص وبين مؤسسات الضفة وغزة موحداً الجهود للتحدث بصوت واحد أمام الضغوط الاقتصادية والمعيشية الراهنة.
من جهته يؤكد مدير بال تريد محمد سكيك أهمية وضع أطر قانونية ديمقراطية للانتخابات لضخ دماء جديدة مع الحاجة لتضافر الجهود الحكومية والمؤسسية في ظل الحرب.
ويوضح سكيك أن الاقتصاد المركب يعاني من غياب المنظم الحقيقي وسياسات الاحتلال المتحكمة بدخول البضائع مما أدى لاحتكار السوق وتعطل القطاعات الصناعية لصالح الاستهلاكية.
ويقول الخبير وليد الجدي إن غياب مواد الإعمار وآليات التشغيل يحول دون انتعاش الاقتصاد مشيراً إلى سيطرة عشرة تجار فقط على إدخال السلع عبر تنسيقات فردية.