سموتريتش يدعو لمنع إعمار غزة لدفع السكان نحو الهجرة
الوزير الإسرائيلي يقترح توزيع الفلسطينيين على دول أوروبا ويصف التوسع الاستيطاني في الضفة بأنه ثورة أمنية ضرورية.

دعا الوزير الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إلى تبني سياسة تمنع إعادة إعمار قطاع غزة، بهدف دفع سكانه نحو الهجرة القسرية عبر خلق ظروف معيشية صعبة.
وأكد في مقابلة إعلامية اليوم الاثنين أن مخطط تهجير الفلسطينيين يواجه صعوبات جسيمة بسبب رفض مصر السماح بعبورهم عبر أراضيها ورفض دول أخرى استقبالهم.
واقترح أن تستقبل كل دولة أوروبية ما بين عشرين وثلاثين ألف فلسطيني من القطاع، معتبراً أن هذا التوزيع سيؤدي بحسبه إلى إنهاء ما وصفه بالمشكلة القائمة.
وشدد على أن النقل الجوي للسكان يتطلب موافقة الدول المستقبلة، مشيراً إلى أن العقبة الرئيسية تكمن في موقف المجتمع الدولي الرافض لاستقبال النازحين من غزة.
واعتبر أن المفتاح الأهم لإجبار السكان على المغادرة هو سلبهم أي أمل بإعادة الإعمار، مما يجعل البقاء في قطاع صغير ومكتظ ومدمر أمراً بلا جدوى بالنسبة لهم.
ودعا إلى ضم المنطقة الواقعة حتى ما يسمى الخط الأصفر داخل القطاع، متوقعاً أن يدرك السكان حينها عدم فائدة البقاء في ظل السيطرة الإسرائيلية المتزايدة على تلك المناطق.
وتحدث عن توسع الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، واصفاً إياه بأنه ثورة استيطانية تشكل جزءاً من المنظومة الأمنية الضرورية لضمان أمن التجمعات الإسرائيلية هناك.
وجاءت تصريحاته بالتوازي مع دعوات سابقة لتفكيك السلطة الفلسطينية وتطبيق نموذج غزة في الضفة، فيما تتواصل الجهود الدولية لدعم التعافي المبكر وتوفير الخدمات الأساسية.
ويتمسك الفلسطينيون بحقهم في البقاء على أرضهم ورفض أي مخططات تهجير، رغم الدمار الواسع الذي خلفته الحرب والتفاقم المستمر للاحتياجات الإنسانية للسكان في القطاع.