الوسطى

إغلاق معبر رفح يجمّد طموحات الرياضيين الفلسطينيين في غزة

تداعيات الحصار تطال اللاعبين والحكام والمدربين وتمنعهم من الاحتراف الخارجي والمشاركة في البطولات الدولية.

ر
مكتب الرياضة
إغلاق معبر رفح يجمّد طموحات الرياضيين الفلسطينيين في غزة

أدّت القيود المفروضة على حركة السفر عبر معبر رفح البري إلى عرقلة مسيرة عدد كبير من الرياضيين الفلسطينيين في قطاع غزة، مما وضع أحلامهم المهنية أمام عقبات مستحيلة.

ووجد اللاعبون والمدربون والحكام أنفسهم عاجزين عن مغادرة القطاع نحو مصر لتحقيق طموحاتهم، خاصة بعد سيطرة قوات الاحتلال على المعبر مطلع مايو 2025 وتوقف النشاط الرياضي المحلي.

وأُلغيت اتفاقات انتقال لاعبي كرة القدم إلى أندية عربية ومصرية كانت جاهزة للتوقيع، ما دفع تلك الأندية للتعاقد مع بدائل أخرى بسبب تعذر سفر المواهب الغزية في المواعيد المحددة.

وحُرم الحكم الدولي محمد أبو شهلا من إدارة مباريات على المستويات الآسيوية والدولية، بعد أن حال الإغلاق دون وصوله إلى الاستحقاقات القارية التي كان ينتظر المشاركة فيها لتمثيل التحكيم الفلسطيني.

وتوقفت برامج تطوير الكوادر الفنية والإعلامية، إذ لم يتمكن مدربون وإعلاميون من السفر لحضور دورات وورش عمل خارجية تهدف إلى رفع كفاءتهم والاستفادة من الخبرات العربية والدولية المتاحة.

وفقد المنتخب الوطني لكرة السلة خدمات اللاعبين ريان ريان وإبراهيم أبو رحال في تصفيات كأس آسيا 2029، رغم الجهود المبذولة لتأمين سفرهما من قطاع غزة للانضمام لزملائهما في التصفيات التمهيدية.

وتتفاقم المعاناة مع تدمير المنشآت الرياضية واستشهاد وجرح العديد من أبناء الأسرة الرياضية، ما يجعل الحاجة إلى فرص الاحتكاك الخارجي والتطوير المهني أكثر إلحاحاً لإنقاذ مستقبل الجيل الرياضي.

ويطالب الرياضيون بفتح المعابر لتسهيل حركتهم، معتبرين ذلك ضرورة لاستعادة النشاط الرياضي وتمكين المواهب من المنافسة ورفع اسم فلسطين في المحافل الإقليمية والقارية بعد سنوات من العزلة.