الوسطى

إتلاف سميد مسوّس ودجاج مجمّد فاسد في خان يونس وشمال غزة

الكمية الأكبر ضُبطت داخل مخزن أحد التجار، وأخرى من الدجاج الكامل المجمّد في ثلاجات الشمال، مع دعوة للتبليغ عمّا يُشتبه في صلاحيته.

ق
مكتب الاقتصادمكتب تحرير ثابت — لا اسم شخص
لم يحدّد المصدر البلدة
لا صورة حرّة موثّقة لهذه المادة. لا نضع صورة تعبيرية بديلاً.

أعلنت وزارة الاقتصاد الوطني في قطاع غزة أن طواقم حماية المستهلك أتلفت كميات من الأغذية التي ثبت أنها غير صالحة للاستهلاك، بعد ضبطها في جولات تفتيش شملت مخازن وأسواقاً ومحال بيع.

وأوضحت الوزارة، في بيان يوم الخميس، أن الطواقم في محافظة خان يونس أتلفت 200 كيلوغرام من السميد عُثر عليها داخل مخزن أحد التجار، بعدما ظهر فيها الدود والسوس نتيجة تخزين مخالف للشروط.

وأتلفت في المحافظة نفسها كمية من رقائق البطاطا انتهت مدة صلاحيتها، ضمن حملة لسحب السلع المخالفة من السوق.

وفي محافظة شمال غزة، أتلفت الطواقم بمشاركة مباحث التموين 106 كيلوغرامات من الدجاج الكامل المجمّد، بعد جولات على الثلاجات ومحال المنتجات المجمّدة.

ما الذي يجعل الطعام خطراً

وذكرت الوزارة أن الدجاج المضبوط بدا عليه تغيّر في اللون وانبعثت منه رائحة كريهة، وهي علامات تُخرج المنتج من دائرة ما يصحّ أكله مهما بدا غلافه سليماً.

أما السميد فلم تكن العلّة في تاريخ إنتاجه بل في مكان حفظه: الحرارة والرطوبة وسوء التهوية تكفي لأن تتحوّل مادة سليمة إلى مادة مصابة داخل المخزن نفسه.

رقابة على سوق يشحّ فيه البديل

ويقع هذا الضبط في سوق تنقصه السلع أصلاً، وهو ما يرفع كلفة الخطأ على الأسرة: من يشتري كيساً فاسداً لا يجد في الغالب ما يستبدله به.

وأكدت الوزارة أنها ماضية في جولاتها على الأسواق ومتابعة ما يُتداول فيها من سلع، وأنها تتخذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.

ودعت المواطنين إلى فحص تواريخ الصلاحية وظروف حفظ المنتجات قبل شرائها، وإلى الإبلاغ عن أي مادة غذائية يُشتبه في صلاحيتها.