إصابة الأسير حسن سلامة بتسع رصاصات بعد اقتحام بن غفير زنزانته
خطيبة الأسير تكشف تفاصيل الاعتداء وتدهور وضعه الصحي وسط حرمان من العلاج داخل سجن جانوت.

كشفت خطيبة الأسير القائد حسن سلامة عن إصابته بتسع رصاصات في جسده، إثر اعتداء مباشر نفذته قوات الاحتلال داخل زنزانته في سجن جانوت، ما أدى إلى تدهور خطير في حالته الصحية.
وأوضحت الناشطة غفران زامل أن الحادث وقع بتاريخ الخامس عشر من سبتمبر الماضي، عقب اقتحام وزير الاحتلال إيتمار بن غفير للزنزانة وتصوير مقطع فيديو، حيث دارت مواجهة كلامية حادة بين الطرفين.
وذكرت أن قوة عسكرية عادت لاحقاً واقتحمت الزنزانة مجدداً، معتدية على سلامة بالضرب المفرط وإطلاق النار عليه في مناطق متفرقة من جسده، بينما كان مقيّداً وتحت حراسة أمنية مشددة.
وأكدت أن سلطات الاحتلال اكتفت بعد ثلاثة أيام بتصوير أماكن الإصابات فقط، وأعادت الأسير إلى زنزانته دون تقديم أي علاج حقيقي أو رعاية طبية متخصصة، مكتفية بإعطائه مسكنات بسيطة للغاية.
وأشارت زامل إلى أن المحامية التي زارت الأسير مؤخراً لاحظت صعوبة بالغة في وضعه العام، مع وجود إنهاك شديد واضح عليه، مما حال دون الحصول على تفاصيل دقيقة حول أماكن الجروح.
ولفتت إلى أن بن غفير وجه تهديداً مباشراً بالقتل للأسير أثناء الاقتحام الأول، في ظل تصعيد متواصل وانتهاكات مستمرة ترتكبها إدارة السجون ضد المعتقلين الفلسطينيين داخل غرف العزل.
يُعد حسن عبد الرحمن سلامة من أبرز القادة العسكريين لكتائب القسام، وقد التحق بالعمل المقاوم منذ انتفاضة الحجارة عام 1988، وارتبط اسمه بتنفيذ عمليات الثأر المقدس رداً على اغتيال يحيى عياش.
اعتقلته قوات الاحتلال عام 1999 بعد إصابته بجروح بالغة، وحكمت عليه بالسجن المؤبد ثمانية وأربعين مرة، كما أمضى نحو ثلاثة عشر عاماً في العزل الانفرادي قبل إنهاء عزله عام 2012.
رفضت سلطات الاحتلال الإفراج عنه ضمن صفقة تبادل الأسرى عام 2011، ليظل محتجزاً حتى اليوم ويعاني من ظروف اعتقال قاسية تتضمن الحرمان المتعمد من العلاج اللازم لحالته المرضية.