بلاغ من مواطن يقود إلى كشف عميل جديد للاحتلال في خان يونس
قائد في أمن المقاومة يقول إن المعلومات وصلت بعد ساعات من نشر اعترافات عميل آخر، ولم تُعلن هوية المكشوف عنه ولا ما اتُّخذ بحقّه.

قال قائد في أمن المقاومة إن معلومات قدّمها أحد المواطنين أفضت إلى كشف عميل جديد يعمل لصالح الاحتلال في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأوضح، في تصريحات إعلامية يوم الخميس، أن البلاغ جاء بعد ساعات من نشر اعترافات عميل آخر يُشار إليه بالحرفين (م.م)، وأن الجهات المختصة في أمن المقاومة هي التي تولّت كشفه بعد وصول المعلومات إليها.
وأشار إلى أن ما جرى يندرج ضمن متابعة النشاطات المرتبطة بالاحتلال داخل القطاع وكشف المتعاونين معه.
من نشر الاعترافات إلى وصول البلاغ
والتسلسل الذي وصفه المصدر يربط حدثين متتاليين لا حدثاً واحداً: اعترافات تُنشر، ثم مواطن يتقدّم بما لديه بعد ساعات منها. وبهذا يصير نشر الاعتراف نفسه خطوةً في المسار، لا خبراً يعقب إغلاق الملف.
ولم تُعلن هوية العميل الذي كُشف، ولا طبيعة المعلومات التي حملها البلاغ، ولا الإجراء المتّخذ بحقّه، ولم يصدر تعقيب من جهة أخرى.
ما يعنيه الإعلان لساكن الجنوب
وإعلانٌ بهذه الصيغة لا ينقل واقعة وحدها، بل يقول للسكان إن ما يصلهم من معلومات يُتابَع إن أبلغوا عنه. وهذا هو أثره العملي عند القارئ: قناة إبلاغ مفتوحة، لا حادثة أمنية منتهية.