بلدية رفح تطلق مبادرات لدعم الشباب والجرحى والمرضى
اللقاء الإعلامي للمجلس الشبابي يترجم مطالب الفئات المتضررة إلى مشاريع ملموسة برعاية البلدية وجهات داعمة.

أعلنت بلدية رفح، عبر المجلس الشبابي التابع لها، عن تبني ثمانية مشاريع دعم تستهدف فئات متنوعة من المجتمع المحلي، وذلك خلال لقاء إعلامي نظمته أمس تحت عنوان "نحو نهضة الشباب" بهدف حشد الدعم اللازم.
وأكدت البلدية أن هذه الخطوة تأتي ضمن نهج الشراكة المجتمعية الذي تتبناه المؤسسة المحلية، سعياً لتعزيز مشاركة الشباب في العمل المؤسسي وإفساح المجال أمامهم لإطلاق المبادرات التي تساهم في خدمة مجتمعهم المتضرر.
وتقول الشابة نهاية خليل كوارع، إحدى المشاركات في اللقاء، إن الحرب حرمت الشباب والخريجين من فرص العمل واستكمال أحلامهم المهنية، رغم ما يمتلكونه من مواهب وقدرات تؤهلهم للمساهمة الفاعلة في بناء المستقبل.
وتضيف كوارع أن كثيراً من الخريجات أنهين دراستهن الجامعية وطموحاتهن في مجالات التعليم والهندسة، مشددة على أهمية وقوف المؤسسات إلى جانب هؤلاء الشباب وتوفير فرص حقيقية تحول دون ضياع مستقبلهم المهني.
ويأمل الجريح إبراهيم عبد النبي أن يشكل هذا اللقاء بداية لإنهاء تهميش فئة الجرحى وإشراكهم فعلياً في اللجان والهيئات التي تعنى بقضايا المجتمع، معتبراً أن مشاركتهم في صنع القرار حق ينبغي أن يحظوا به.
ويوضح رئيس المجلس الشبابي البلدي أحمد يوسف عيسى أن المجلس يضع ضمن أولوياته الخريجين العاطلين عن العمل والعمال الميدانيين والجرحى وذوي الإعاقة، بالإضافة إلى مرضى السكري والفشل الكلوي ومحفظي القرآن الكريم والدعاة.
وذكر الصحفي إبراهيم إبراهيم مقدم اللقاء أن شباب المدينة كانوا من أكثر الفئات تضرراً من تداعيات العدوان، مؤكداً أن الهدف الأساسي هو دعم المبادرات الشبابية وتوفير فرص الإسناد للفئات التي تحتاج إلى تدخل عاجل لحماية مستقبلها.
وأعلن مركز مسار الشبابي تبنيه ثلاثة مشاريع تشمل كفالة محفظي القرآن وتوفير كسوة وقاية شتوية للعمال وتغطية وصفات العلاج للمرضى، بينما أكدت جهات أخرى تبنيها لعدد من المشاريع استجابة للاحتياجات الإنسانية الملحة.