استشهاد شاب وطفل بغارات ونيران الاحتلال في النصيرات ورفح
ارتفعت حصيلة الشهداء منذ اتفاق أكتوبر إلى ألف وأربعمئة وخمسة عشر شهيداً مع استمرار الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار.

أعلنت مصادر طبية استشهاد شاب جراء غارة نفذتها مسيرة إسرائيلية في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، بالتزامن مع استشهاد طفل بنيران قوات الاحتلال في مواصي مدينة رفح جنوبي القطاع.
وأفادت التقارير بانتشال جثة شهيد إضافي ومصاب إثر غارة أخرى شنتها مسيرة إسرائيلية في محيط برج النوري الواقع شمال غربي مخيم النصيرات، مما يرفع من عدد الضحايا في المنطقة الوسطى.
وأكّد المراسلون الميدانيون هوية الطفل الشهيد وهو محمد سيف الدين عبد الوهاب الشخريت البالغ من العمر اثني عشر عاماً، والذي استشهد برصاص مباشر أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي عليه في منطقة المواصي.
وسجلت مدينة دير البلح إصابات لثلاثة مواطنين بينهم طفلة، نتيجة إطلاق نار كثيف من مسيرة إسرائيلية من طراز كواد كوبتر استهدفت المواطنين في شارع صلاح الدين عند مدخل شارع مستشفى الأقصى.
وأصيب مواطن آخر برصاص جيش الاحتلال في مشروع بيت لاهيا الواقع شمالي قطاع غزة، في وقت سابق من مساء اليوم، مما يعكس انتشاراً واسعاً للنيران الإسرائيلية في مختلف المحاور.
وتأتي هذه الجرائم في ظل الانتهاكات الإسرائيلية المتوصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث تواصل القوات استهداف المدنيين والأحياء السكنية رغم الهدنة المعلنة والتعهدات الدولية بحماية الأبرياء.
وبلغت الحصيلة الإجمالية للشهداء منذ توقيع الاتفاق في أكتوبر الماضي ألفاً وأربعمئة وخمسة عشر شهيداً، وهو رقم مفزع يدل على استمرار العدوان وعدم التزام الطرف الآخر بشروط التهدئة الإنسانية.
وارتفع عدد الإصابات المسجلة خلال الفترة نفسها إلى أربعة آلاف وتسعمئة وثلاثة وخمسين إصابة، تتوزع بين إصابات خطيرة وحرجة وإصابات متوسطة تتطلب رعاية طبية عاجلة ومستمرة في المستشفيات.
وتستمر العمليات العسكرية والغارات الجوية في استهداف المناطق المكتظة بالسكان، مما يزيد من المعاناة الإنسانية ويفاقم الأزمة الصحية الناتجة عن نقص الإمكانيات الطبية والكوادر العاملة.