إصابات بقصف إسرائيلي يستهدف منازل ومسجداً في النصيرات
تواصل قوات الاحتلال خروقاتها لوقف إطلاق النار عبر قصف مناطق متفرقة وسط قطاع غزة مما يرفع الحصيلة الإجمالية للضحايا والمصابين.

أصيب ستة مواطنين مساء اليوم الأربعاء، جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلاً في منطقة مول أبو دلال بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وفق ما أفاد به مجمع العودة الطبي الذي استقبل الإصابات الستة الناتجة عن هذا الاعتداء المباشر على السكن المدني.
وأكدت مصادر طبية محلية وقوع إصابات إضافية اليوم الخميس، نتيجة غارة نفذتها طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال واستهدفت الطابق الأرضي من مسجد الحق المعروف باسم أبو زكري، الواقع غرب مخيم النصيرات أيضاً، مما وسّع دائرة الاستهداف لتشمل الأماكن الدينية والمدنية.
وتابعت قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها الصارخة لاتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل، الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، من خلال استمرار عمليات القصف العشوائي وإطلاق النار بشكل ممنهج ضد المدنيين.
وأكّدت أن هذه الخروقات تتضمن أيضاً نسف منازل المواطنين وتدمير البنى التحتية، بالإضافة إلى توسيع نطاق انتشار القوات العسكرية خلف ما يُعرف بالخط الأصفر، في تحدٍ واضح للاتفاقيات الموقعة ووسط صمت دولي مطبق.
ودعت الجهات المعنية إلى وقف فوري لهذه الهجمات التي تأتي بالتزامن مع استمرار الحصار المفروض على القطاع، والذي يزيد من معاناة السكان ويحدّ من قدرتهم على الوصول إلى الخدمات الأساسية أو إخلاء المناطق المستهدفة بأمان.
وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، لتصل إلى 73,669 شهيداً، وهو رقم مرشح للزيادة بسبب صعوبة الوصول إلى كثير من الضحايا المحتجزين تحت الأنقاض.
وأكّدت الوزارة أن عدد المصابين بلغ 174,652 مصاباً، مشيرة إلى وجود آلاف الضحايا الآخرين ما زالوا محاصرين تحت الركام أو ملقاة جثثهم في الطرقات، في ظل عجز طواقم الإنقاذ عن الوصول إليهم بسبب القيود الأمنية والقصف المستمر.
وتتفاقم التداعيات الإنسانية على سكان قطاع غزة يوماً بعد يوم، بينما تواصل قوات الاحتلال عمليات الاغتيالات والقصف، مما يضع المنطقة على شفا كارثة إنسانية شاملة تتطلب تدخلاً عاجلاً لحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات.