الوسطى

عشائر غزة تثمّن الحراك العمالي الدولي المرتقب نصرةً لغزة

التجمع الوطني للقبائل يدعو الشعوب العربية والإسلامية لتحويل التضامن إلى فعل ملموس، ويحذر من تسجيل التاريخ لمواقف الصمت أمام ما يجري في القطاع.

س
سلمى أحمد
عشائر غزة تثمّن الحراك العمالي الدولي المرتقب نصرةً لغزة

ثمّن التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، الحراك العمالي الدولي المرتقب في 30 أكتوبر، بمشاركة متوقعة لعشرات الموانئ ومظاهرات في أكثر من 100 مدينة، رفضًا للإبادة الجماعية بحق شعبنا الفلسطيني، ومنعًا لنقل الأسلحة المستخدمة في قتل أبنائه.

وأشار التجمع إلى أن تحرك عمال الموانئ في الدول الغربية يضع شعوب أمتنا العربية والإسلامية أمام مسؤولية تاريخية وأخلاقية، مضيفا: "لا يُعقل أن يتقدم أحرار العالم الصفوف دفاعًا عن غزة، بينما تبقى طاقات أمتنا ومقدراتها الشعبية دون مستوى الفعل المطلوب".

ودعا شعوب أمتنا العربية والإسلامية، وفي مقدمتها شيوخ القبائل والعشائر ووجهاء العائلات وقياداتها المجتمعية، إلى إطلاق حراك شعبي سلمي واسع ومنظم، يتجاوز حدود التضامن اللفظي إلى خطوات مؤثرة للضغط من أجل وقف الإبادة ورفع الحصار عن غزة.

وطالب التجمع المرجعيات القبلية والعشائرية العربية والإسلامية باتخاذ موقف تاريخي يُسجَّل لها وللأجيال القادمة، ويؤكد أن الأمة لم تقف متفرجة على ذبح أطفال غزة وتجويع أهلها وتدمير مقومات الحياة فيها.

وتابع "غزة لا تطلب المستحيل من أشقائها، بل تنتظر موقفًا يوازي حجم تضحياتها، وتحركًا شعبيًا حقيقيًا يُعيد للأمة حضورها ودورها، ويجعل من نصرة فلسطين فعلًا ملموسًا لا مجرد كلمات عابرة".

وأكد التجمع أن التاريخ سيسجل أسماء الذين تحركوا لوقف الإبادة، كما سيسجل مواقف الصامتين، مشددا على أن الوقت لم يفت بعد ليكون لشعوب أمتنا وقبائلها وعشائرها دور مشرف في نصرة غزة، قبل أن تبقى المبادرة حكرًا على أحرار العالم الذين سبقونا إلى الميدان.