اعتداءات المستوطنين بالضفة تتَّسع وتستنزف سبل عيش الفلسطينيين
أسفرت الاعتداءات عن استشهاد 66 فلسطينياً وتدمير 147 ألف شجرة، مما يستنزف سبل العيش ويعزز بيئة التهجير.

ارتكب المستوطنون منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة أكثر من 14 ألفًا و742 اعتداء في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، أسفرت عن استشهاد 66 فلسطينيًا، فيما أقبل المستوطنون على تحطيم وقلع وحرق وتسميم 147 ألفًا و111 شجرة، بينها 100 ألف و485 شجرة زيتون.
وتكشف هذه الأرقام أن إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة بات أداة لإضعاف قدرة الفلسطينيين على الانتفاع بأراضيهم وتهيئة الظروف لتوسيع السيطرة الاستيطانية عليها، في حين تعزز هذه الاعتداءات "بيئة الإكراه والتهجير"، وتسهم في إعادة تشكيل السيطرة على الأرض.
وفي هذا السياق، أشارت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى أن إرهاب المستوطنين تركز في المنطقة الممتدة بين رام الله ونابلس وسط الضفة ويكشف عن "ضغط متراكم" على الريف الفلسطيني.
وأوضحت الهيئة أن هذا الضغط يجعل الوصول إلى الأراضي وممارسة الزراعة والرعي أكثر خطورة وكلفة، مشيرة إلى أن تكرار الاعتداءات يحول العنف إلى أداة لإضعاف قدرة الفلسطينيين على الانتفاع بأراضيهم وتهيئة الظروف لتوسيع السيطرة الاستيطانية.
وذكرت أن إرهاب المستوطنين في الريف يستهدف علاقة الفلسطينيين بأرضهم ومصادر رزقهم.
أما في القدس الشرقية، فتطال الاعتداءات، وفق الهيئة، "الحضور الفلسطيني داخل النسيج الحضري وفضاءاته اليومية".
وشددت على أن اختلاف مواقع الاعتداءات لا يلغي تشابه آثارها، المتمثلة في تضييق حركة الفلسطينيين واستنزاف سبل عيشهم وتقويض شعورهم بالأمان.