الوسطى

ترامب: لا عبور لسفينة في مضيق هرمز دون موافقة أميركية

قال في تجمّع بولاية نيويورك إنه سيعلن المضيق أرضاً أميركية قريباً، ورَبَط ارتفاع أسعار الوقود بالضغط على إيران.

م
مكتب المحافظةمكتب تحرير ثابت — لا اسم شخص
لم يحدّد المصدر البلدة
لا صورة حرّة موثّقة لهذه المادة. لا نضع صورة تعبيرية بديلاً.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الجمعة، إن الحصار البحري الذي تفرضه واشنطن أشبه بجدار من الفولاذ، وإنه لن يُسمح لأي سفينة بالعبور في مضيق هرمز إلا بموافقة أميركية.

وأضاف، خلال تجمّع سياسي في أكاديمية للشرطة بولاية نيويورك، أن بلاده تعتزم إعلان المضيق منطقة تابعة لها في المدى القريب لضمان السيطرة على حركة الملاحة فيه، وقال ضاحكاً في هذا السياق: «قريباً جداً سأعلن مضيق هرمز أرضاً أميركية».

وربط ترامب ارتفاع أسعار الوقود والتكاليف الإضافية التي يتحمّلها الأميركيون بما وصفه بضغط ضروري لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، مؤكداً أن الأسعار ستتراجع فور انتهاء ما سمّاه هزيمة إيران، وأنه لا يعنيه أن تقع هذه الإجراءات قبل انتخابات التجديد النصفي أو بعدها.

وزعم أن الضربات الأميركية دمّرت الرادارات الإيرانية ومعداتها الاستخبارية، وأن إنتاج طهران من الصواريخ تراجع بنسبة 82% وأن التضخم لديها بلغ 350% — وهي أرقام أوردها دون أن ينسبها إلى جهة يمكن للقارئ الرجوع إليها. وحذّر من أن أي هجوم إيراني سيُقابَل برد أقوى بمئة مرة.

وأثر ما أعلنه لا يقف عند حدود الخطاب السياسي: اشتراط موافقة أميركية لعبور السفن يمسّ حركة ناقلات النفط والسفن التجارية في واحد من أكثر الممرات ازدحاماً، وينعكس على كلفة الشحن وأسعار الوقود — وهو الأثر الذي ربطه ترامب نفسه بالضغط على طهران.