وصول 12 أسيرًا محررًا إلى مجمع ناصر الطبي عبر كرم أبو سالم
اللجنة الدولية للصليب الأحمر نقلت المحررين لاستكمال الفحوصات الطبية والاطمئنان على صحتهم بعد فترة الاحتجاز في السجون الإسرائيلية.
أعلنت مصادر محلية وصول اثني عشر أسيرًا فلسطينيًا محررًا، اليوم، إلى مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وذلك بعد الإفراج عنهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وجرى نقل الأسرى المحررين عبر معبر كرم أبو سالم الحدودي تحت إشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التي تولت مهمة تسهيل عملية العبور وضمان وصولهم بأمان إلى الأراضي الفلسطينية.
وتم تحويل المحررين مباشرة إلى مجمع ناصر الطبي فور وصولهم، حيث بدأت الفرق الطبية المختصة باستقبالهم لإجراء الفحوصات الأولية اللازمة والتأكد من استقرار حالتهم الصحية العامة.
وتهدف هذه الإجراءات الطبية العاجلة إلى الاطمئنان على أوضاع الأسرى بعد فترة احتجازهم الطويلة في السجون الإسرائيلية، والتي قد تكون تركت آثارًا صحية أو نفسية تتطلب متابعة دقيقة.
وأكدت المصادر أنّ عملية النقل تمت بالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان توفير الرعاية الصحية المناسبة للمحررين، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع حاليًا.
ويُعد وصول هؤلاء الأسرى جزءًا من عمليات التبادل أو الإفراج التي تشهدها المنطقة، حيث تركز الجهود الحالية على إعادة دمج المحررين وتقديم الدعم اللازم لهم ولعائلاتهم في هذه المرحلة الانتقالية.
وتواصل الكوادر الطبية في مجمع ناصر الطبي عملها على مدار الساعة لتقديم الخدمات الضرورية للمحررين، مع التركيز على الجوانب النفسية والجسدية لضمان تعافيهم الكامل من آثار الاعتقال.
وتأتي هذه الخطوة ضمن المساعي المستمرة لتخفيف معاناة الأسرى الفلسطينيين، وسط مطالبات دولية متزايدة بتحسين ظروف احتجازهم والإفراج عن المعتقلين بشكل عاجل لإنهاء معاناتهم المستمرة.