الوسطى

شهداء الأقصى: مجزرة واحدة تكفي لتجاوز طاقة تعبئة الأكسجين

المتحدث باسم مستشفى دير البلح يقول إن الطاقة المتاحة تُقاس على يوم عادي، وإن وصول دفعة كبيرة من المصابين باختناق يرفع الطلب فوق ما تحتمله المحطات.

خ
مكتب الخدمات
دير البلح
شهداء الأقصى: مجزرة واحدة تكفي لتجاوز طاقة تعبئة الأكسجين

حذّر مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط المحافظة الوسطى من أن أي مجزرة، أو وصول دفعة كبيرة من المصابين بحالات اختناق، ترفع الطلب على الأكسجين فجأة إلى ما يتجاوز قدرة المحطات المتاحة على الإنتاج والتعبئة.

وقال المتحدث باسم المستشفى خليل الدقران إن الأكسجين صار في يد الطواقم «سلعة نادرة»، وإن توقّف محطة التعبئة «يعني الموت وبدء إحصاء الوفيات».

الطاقة تُقاس على يوم هادئ

وهنا موضع الخلل الذي يصفه المستشفى: ما تنتجه المحطة وتعبّئه محسوب على يوم لا حدث فيه، بينما اليوم الذي يُحتاج فيه الأكسجين فعلاً هو اليوم الذي يصل فيه المصابون دفعةً واحدة، فيلتقي أعلى طلب بأضعف قدرة.

وأرجع الدقران ضيق هذه الطاقة إلى نقص المعدات وتعطّل محطات التعبئة، وإلى قلّة الوقود والزيوت التي تُشغّل المولّدات — وهي أسباب متشابكة: المحطة المتوقّفة تحتاج مولّداً يعمل، والمولّد يحتاج وقوداً وزيتاً.

الأثر يصل في اليوم نفسه

وأضاف أن أي اضطراب في الإمداد ينعكس فوراً على نزلاء العناية المركزة، وعلى الأطفال المحتاجين إلى دعم تنفسي، وعلى الجرحى والمرضى المرتبطين بالأكسجين بصفة دائمة، وأن الطواقم تعمل تحت ضغط شديد.