قوة الاستقرار في غزة: من يرسل جنودها ولماذا لم يكتمل قوامها بعد
ضباط من أوغندا وبوروندي في مقر كريات غات، والقرار 2803 أقرّ القوة قبل أن يُعرف من يملؤها — والمغرب اختير للتدريب وحده.

أفادت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية بأن ضباطاً كباراً من أوغندا وبوروندي زاروا يوم الاثنين مقر القيادة الأمريكية في مدينة كريات غات جنوب إسرائيل، لبحث انضمام بلديهما إلى قوة الاستقرار الدولية المزمع نشرها في قطاع غزة.
وبحسب الهيئة، جلس الضباط إلى ممثلين للمقر الأمريكي وإلى ضباط من جيش الاحتلال، واطّلعوا على الخطط الموضوعة للقطاع. وجاءت الزيارة بعد موافقة مبدئية أبداها البلدان على إرسال جنود.
المقر الذي تمرّ منه الترتيبات
ومقر كريات غات هو مركز التنسيق المدني العسكري الذي أسّسته القيادة المركزية الأمريكية ليكون محور الإشراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وعلى خطة السلام الأمريكية.
أي أن ما يُبحث في هذا المقر لا يبقى فيه: هو الموضع الذي تُقرَّر فيه ترتيبات تنعكس على الأرض داخل القطاع.
قوة أُقرّت قبل أن يُعرف من يملؤها
وصادق مجلس الأمن على قوة الاستقرار الدولية بالقرار 2803، وهي تتبع مجلس السلام الدولي، ومهامها المعلنة تأمين الحدود ومنع دخول الذخائر وتدريب الشرطة الفلسطينية لضمان الأمن الداخلي.
لكن قوامها لم يكتمل حتى الآن. فقد وقع الاختيار على المغرب لتدريب القوة، وتجري محادثات مع كوسوفو وألبانيا وكازاخستان بشأن المشاركة، فيما لا تعتزم إندونيسيا إرسال قوات في المرحلة الحالية خلافاً لتقارير سابقة — ما دفع الجانب الأمريكي إلى البحث عن مساهمات إضافية من دول أفريقية.
لماذا يعني هذا سكان الوسطى
ونشر القوة بند من بنود خارطة الطريق الصادرة في 31 يوليو 2026، التي تنصّ كذلك على انسحاب إسرائيلي تدريجي موازٍ لخطوات نزع سلاح حماس، وعلى نقل إدارة القطاع إلى لجنة تكنوقراط فلسطينية.
وحين تتأخّر القوة يتأخّر ما ارتبط بها: نطاق الانتشار، ومن يتولّى إدارة القطاع، ومتى ينتقل الملفّ إلى جهة مدنية. وهذه أسئلة لا تُقرأ في دير البلح والنصيرات والبريج كأخبار خارجية.
وأشارت الهيئة إلى ضغوط أمريكية على الجانب الإسرائيلي للشروع في المرحلة الثانية، وإلى وصول المبعوث جاريد كوشنر ومدير مجلس السلام نيكولاي ملادينوف إلى إسرائيل يوم الاثنين.
المصادر المرصودة
نرصد ونوحّد ونكتب بصياغتنا. الحقوق لأصحاب المواد الأصلية.
قناة دير البلحقدس اليومية اقرأ منهجية التحرير