الوسطى

الإصابات التي تتحوّل إلى وفاة بعد أشهر

مصابون بجروح بالغة يبقون شهوراً في عهدة نظام صحّي منهك، ثم يُعلن استشهادهم — ولا يظهرون في حصيلة اليوم الذي أُصيبوا فيه.

ت
مكتب التقاريرمكتب تحرير ثابت — لا اسم شخص
دير البلح
صورة أرشيفية من دير البلح
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثة الموصوفة. Staff Sgt. Malcolm Cohens-Ashley · Public domain

أعلنت مصادر محلية هذا الأسبوع استشهاد الشاب محمد عدنان بشير جنوب مدينة دير البلح، متأثّراً بإصابة تعرّض لها قبل عدة أشهر في غارة إسرائيلية.

وحالته ليست منفردة: تحوّل الإصابة البالغة إلى وفاة بعد أشهر نمط متكرّر في القطاع منذ اتّساع الحرب.

أين يختفي هؤلاء من الأرقام

الحصيلة اليومية تُسجّل من سقط في يومه. أمّا من أُصيب ثم بقي شهوراً قبل أن يقضي، فيُسجَّل في يوم وفاته منفصلاً عن الحادثة التي أصابته — فتبدو الحصيلتان غير مترابطتين وهما لحدثٍ واحد.

ما الذي يطيل هذه المدّة

الإصابات البالغة تحتاج جراحات متكرّرة ورعاية مركّزة ومضادات حيوية بعينها. وحين تتعطّل هذه في مستشفى، تتحوّل الإصابة القابلة للعلاج إلى إصابة مزمنة ثم إلى وفاة.

ولا تتوفّر حصيلة معلنة لعدد من قضوا متأثّرين بإصابات سابقة في المحافظة الوسطى وحدها.

المصادر المرصودة

نرصد ونوحّد ونكتب بصياغتنا. الحقوق لأصحاب المواد الأصلية.

وكالة شهاب اقرأ منهجية التحرير