تأجيل العام الدراسي في غزة إلى 16 سبتمبر والتعليم على مسارين
التأخير بين أسبوع و10 أيام لأسباب فنية، والدراسة تنطلق في أكثر من 100 مدرسة مؤقتة و850 نقطة تعليمية إلى جانب مدارس افتراضية يدرّس فيها معلمون من الضفة.

أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي تأجيل انطلاق العام الدراسي في قطاع غزة إلى يوم 16 سبتمبر/أيلول المقبل، بتأخير يتراوح بين أسبوع و10 أيام عن موعده، لأسباب فنية تتصل بالاستعدادات الجارية داخل القطاع.
وقال وزير التربية والتعليم العالي أمجد برهم، في تصريحات صحفية يوم الأربعاء، إن الوزارة تعمل مع اتحاد المعلمين على ضمان استقرار العملية التعليمية واستمرارها خلال العام، وإن التواصل بين الجانبين متصل بشأن ما يستجدّ من مسارات تفاوضية في الأيام المقبلة.
وأوضح أن التحضيرات الفنية ماضية رغم ضائقة مالية تواجه الحكومة في ظل الحصار واحتجاز أموال المقاصة الفلسطينية. ولم يفصّل الإعلان الأسباب الفنية للتأجيل أبعد من ارتباطها بالاستعدادات.
مساران يعملان معاً لا مسار واحد
وبيّن برهم أن الدراسة ستنطلق على مسارين متوازيين: مدارس مؤقتة ونقاط تعليمية على الأرض، ومدارس افتراضية يشارك في التدريس فيها معلمون من الضفة الغربية المحتلة.
وأشار إلى أن ما هو قائم اليوم يشمل أكثر من 100 مدرسة مؤقتة و850 نقطة تعليمية، وأن الغاية تعزيز التعليم الوجاهي مسنوداً بالافتراضي، وصولاً إلى تحوّل تدريجي نحو الوجاهي الكامل.
ما تقوله الأرقام عن شكل المدرسة
و850 نقطة تعليمية مقابل ما يزيد على 100 مدرسة مؤقتة تعني أن أكثر من يعود إلى التعلّم لن يعود إلى مبنى مدرسي، وأن ما تغطّيه الوزارة موزّع على مواقع صغيرة كثيرة لا على مدارس قليلة كبيرة.
وأسبوع أو عشرة أيام إضافية تؤجّل معها ما يترتّب على انطلاق الدراسة في البيوت: انتظام الأطفال في موعد ثابت، وترتيب الأسر النازحة يومها حول ساعات الدوام.
المسار الافتراضي معلّق على ما لا تملكه الوزارة
والتعليم الافتراضي الذي يسنده معلمون من الضفة يقوم على كهرباء واتصال بالإنترنت وجهاز في يد الطالب، وهي شروط لا تضبطها الوزارة، ولم يذكر إعلانها كيف ستُؤمَّن لمن يدرس عبره.