تضرر 67 أسرة بغزة جراء استهدافات شارع حميد
وزارة التنمية تحذر من تفاقم أزمة الإيواء وتدعو للتدخل العاجل لتوفير البدائل للأسر المنكوبة بلا مأوى.

أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية في غزة، اليوم الجمعة، تضرر سبعين وستين أسرة بشكل مباشر نتيجة الاستهدافات الأخيرة التي طالت شارع حميد غرب مدينة غزة، وذلك وفق نتائج الحصر الميداني الذي نفذه فريق الطوارئ التابع لها.
وأوضحت الوزارة أن البيانات الميدانية أظهرت هدم تسع منازل هدماً كلياً، فيما تضررت أربع وعشرون منزلاً بأضرار بليغة جعلتها غير صالحة للسكن، مما زاد من معاناة العائلات المتضررة في المنطقة المستهدفة حديثاً.
وأكد الفريق المعني أنه جرى توثيق بيانات جميع الأسر المتضررة ميدانياً، وإدخالها ضمن برنامج الاستجابة الطارئة وقاعدة بيانات إلكترونية شاملة تهدف إلى تنظيم جهود المساعدة وتقديم الدعم اللازم للمتأثرين من هذه الأحداث.
وحذرت الوزارة من التفاقم الكارثي لأزمة الإيواء في القطاع جراء هذه الاستهدافات المتكررة، مشيرة إلى انعدام الوحدات السكنية البديلة وغياب الخيام اللازمة لإيواء العائلات المنكوبة التي فقدت مساكنها بالكامل.
وأشارت إلى أن هذا الوضع يدفع المئات من المواطنين إما إلى التشرد في الشوارع أو الاكتظاظ في مراكز الإيواء المتضررة أصلاً، مما يفاقم من الظروف الإنسانية الصعبة ويهدد صحة وسلامة النازحين الجدد.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية إلى التدخل العاجل والفعال لتوفير مواد الإيواء والبدائل الطارئة، لإنقاذ الأسر التي باتت بلا مأوى وتعيش ظروفاً قاسية تتطلب استجابة سريعة ومناسبة لاحتياجاتهم الملحة.
وشددت على ضرورة تحمل المسؤولية الدولية تجاه حماية المدنيين وتوفير الحد الأدنى من متطلبات الحياة الكريمة، خاصة في ظل استمرار العمليات العسكرية التي تخلف دماراً واسعاً وتشرداً متزايداً بين صفوف السكان المدنيين.