مكتب حقوق الإنسان الأممي: إفادات متزايدة عن سوء معاملة العائدين إلى غزة عند المعابر
الشكاوى تتحدث عن عنف جسدي وتهديد ومعاملة مهينة وتفتيش تعسّفي، وتتصل بلحظة العبور نفسها عبر رفح وكرم أبو سالم.
قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن إفاداتٍ متزايدة تصله من فلسطينيين عائدين إلى قطاع غزة تتحدث عن تعرّضهم لعنف جسدي وتهديد ومعاملة مهينة وتفتيش تعسّفي أثناء عبورهم معبري رفح وكرم أبو سالم، وإنه يشعر إزاءها بقلق بالغ.
وما يرصده المكتب تراكم روايات لا واقعة مفردة، وهذا التراكم هو موضوع تحذيره لا حادثة بعينها.
نقطة العبور ليست خياراً
معبر رفح على الحدود المصرية ومعبر كرم أبو سالم هما المنفذان اللذان يمرّ منهما العائدون إلى القطاع، ومن يعود لا يملك تفاديهما.
ولذلك تختلف الشكوى هنا عن غيرها: ما يجري عند المعبر يقع على كل من يدخل، لا على من اختار طريقاً دون آخر.
ما الذي يجعل التوثيق متأخّراً
التوثيق عند المعابر أصعب منه في غيرها. المكان مغلق على من يمرّ به، والإفادة تصل بعد اكتمال العبور لا أثناءه، فلا يُعرف حجم ما جرى إلا بعد أن يجري.
ولم يصدر تعقيب معلن من الجهات القائمة على المعبرين.