شهيد في خان يونس وإصابة طفلة في جباليا ضمن خروقات وقف النار
محمد شافعي ناصر الدين (21 عاماً) قضى متأثراً بجراحه في قصف على حي الأمل، فيما امتدّ إطلاق النار والقصف المدفعي والنسف إلى شمال القطاع ورفح وشرق مخيم البريج في يوم واحد.

استشهد الشاب محمد شافعي ناصر الدين (21 عاماً) يوم الأحد متأثراً بجراح أصيب بها في قصف إسرائيلي طال حي الأمل غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، وفق ما أفادت مصادر محلية.
وأصيب مواطنون آخرون في مناطق متفرقة من القطاع في اليوم نفسه، ضمن ما تصفه مصادر فلسطينية بخروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار.
رصاص شمالاً ونسف
وشمالاً، أُصيبت طفلة في مخيم جباليا برصاص قوات الاحتلال، وأُصيب شاب بالرصاص في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة.
وقصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية من مخيم جباليا، بالتزامن مع عملية نسف نفّذتها قواته في المناطق الشمالية من القطاع.
القصف يمتدّ إلى رفح وشرق البريج
وفي الجنوب، طال قصف مدفعي المناطق الشمالية الغربية لمدينة رفح، فيما أطلقت آليات عسكرية النار تجاه المناطق الشرقية من مخيم البريج وسط القطاع.
وتوزّع هذه الوقائع على شمال القطاع ووسطه وجنوبه في يوم واحد يجعل الخرق حالةً ممتدّة على الجغرافيا كلها، لا حادثةً في نقطة بعينها. وأثره على السكان مباشر: أطراف المخيمات الشرقية — في جباليا شمالاً والبريج وسطاً — تبقى مناطق لا تُدخل بحساب عادي، ولو صمتت البنادق في غيرها.
بعد سريان الاتفاق
وأشارت المصادر إلى أن الخروقات منذ بدء سريان الاتفاق اتخذت أشكالاً متعددة، من القصف المدفعي وإطلاق النار إلى عمليات النسف والاستهداف المباشر للمواطنين، وأن مئات الشهداء والجرحى سقطوا خلالها.
وسجّلت مصادر فلسطينية في الأيام الأخيرة وقائع مشابهة في أكثر من منطقة، بما يعني أن الميدان لم يستقرّ رغم دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ.