الوسطى

صراخ الضحايا تحت الأنقاض يفضح جرائم الاحتلال في الأمم المتحدة

استغاثات الأطفال والنساء من غزة تنقل واقعاً أبلغ من الخطابات الدبلوماسية وتكشف حجم المأساة الإنسانية.

خ
مكتب الأخبار
لم يحدّد المصدر البلدة
صراخ الضحايا تحت الأنقاض يفضح جرائم الاحتلال في الأمم المتحدة

أدانت المقالة الصادرة اليوم الأصوات الداعمة لفلسطين في الأمم المتحدة، مؤكدة أنها فضحت مخازي الاحتلال وإبادته الجماعية التي تظهره ككيان نازي إجرامي قائم على الدم والدمار والسرقة.

وأوضحت أنّ هذه الكيان لا يعير أي اهتمام لمجلس الأمن أو الجمعية العامة أو المحاكم الدولية، متجاوزاً كل القوانين الحاكمة للعلاقات الإنسانية والقواعد السماوية والوضعية على حد سواء.

واعتبرت أنّ أصوات الاستغاثة المنبعثة من تحت أنقاض البيوت المقصوفة أوقع في النفوس من الخطابات الدبلوماسية، لأنها تنقل معاناة الرجال والنساء والأطفال الذين يلتهمهم الإجرام الصهيوني.

ونقلت صرخ أطفال عمارة السعادة المنهارة الذين نادوا: «أنقذني يا عمو، السقف على راسي، الحقني يا عمو، مش عارفة أتنفس»، فيما ودعت أمهات أبناءهن وسط القصف اليومي المستمر.

وسلطت الضوء على مأساة عائلة احترقت حية بينما كان الأطفال يستغيثون من نافذة شقتهم قائلين: «أغيثونا، النار تحرقنا، عدنا متنا»، أمام مرأى ومسمع من مؤسسات حقوق الإنسان العالمية.

وأشارت إلى كيف نجا زوج بأعجوبة بينما استشهدت زوجته بجانبه، تاركاً إياه يواجه حياة بلا نفس بعد أن كانا يتبادلان آهات الحرب وعذابات الحصار وآلام العدوان المتواصل عليهم.

وتساءلت عما إذا كان المجتمعون في الأمم المتحدة قد سمعوا صراخ الأطفال الواقفين على شباك بيتهم أثناء قصف شقتهم، بينما جاء زعيم الاحتلال ليدافع عن جنوده القتلة ويتباهى بهم.

وذكرت مشاهد وداع الدكتور منير البرش لابنه، وغيرها من اللحظات المؤلمة التي تتكرر كل ساعة، مؤكدة أن تجميع هذه الصيحات سيكون أبلغ من أي مؤتمر دولي يُعقد.

وختمت بأن هذه المشاهد تنقل واقعاً تصل مرارته إلى القلوب قبل الأذان، كاشفةً عن حقيقة أن الفلسطيني وحده هو من بقي بلا حقوق أمام صمت العالم ومؤسساته المختلفة.