الوسطى

رادع تكشف استهداف عصابة المنسي للمغرر بهم الراغبين بالعودة

القوة تدعو العائلات لإبلاغ أبنائهم بعدم التراجع عن قرار العودة وتؤكد انفتاح باب التسوية الوطنية أمام الجميع.

خ
مكتب الأخبار
لم يحدّد المصدر البلدة
لا صورة حرّة موثّقة لهذه المادة. لا نضع صورة تعبيرية بديلاً.

أعلنت قوة رادع التابعة لأمن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة اليوم الاثنين كشف قيام عصابة العميل أشرف المنسي بإطلاق النار المباشر على المواطنين المغرر بهم الذين يعتزمون العودة والانسحاب من معسكرات العصابة إلى أحضان القطاع.

وأكدت القوة في بيان صحفي أنها تتابع عن كثب قيام عناصر المنسي باستهداف الراغبين بالعودة للقطاع لمنعهم بالقوة مشددة على خطورة هذه الممارسات التي تستهدف أبناء الشعب الفلسطيني في ظل الأوضاع الراهنة.

ودعت القوة بشكل عاجل كافة العائلات وأولياء الأمور إلى إبلاغ أبنائهم العالقين هناك بعدم التردد أو التراجع إطلاقاً عن قرار العودة موجهة رسالة طمأنة للمغرر بهم مفادها أن شعبكم بانتظاركم للدعم والمساندة.

ووثقت القوة شهادات حصرية لعدد من العائدين الذين تم تسوية ملفاتهم عبر جهود أمنية وعشائرية إذ أجمع العائدون على تعرضهم لخديعة الوعود الكاذبة بالرواتب والتوظيف التي استخدمتها العصابة لجذبهم.

وفند العائدون واقع المعسكرات القائم على الذل والانحلال الأخلاقي والتعذيب والترهيب بحق كل من يفكر بالانسحاب مما يكشف الوجه الحقيقي لهذه التنظيمات العميلة التي تستغل حاجة الناس لتحقيق أجنداتها.

وجددت الأجهزة الأمنية تأكيدها أن باب التسوية والعودة للنسيج الوطني ما زال مفتوحاً لكل من تم التغرير بهم مشيدة بالموقف الوطني الثابت للعائلات والعشائر البدوية الأصيلة الداعم لجهود تفكيك هذه العصابات.

وكشفت القوة عن إفادات أولية تؤكد وجود نوايا لدى كبار المتنفذين في العصابة لارتكاب مجزرة بحق نحو ثمانين مواطناً من العائلات البدوية المحتجزين داخل مدرسة الشقيري في المنطقة الصفراء شمال القطاع.

وسبق أن شهدت المدرسة اشتباكات مسلحة جراء الاستفزازات والاهانات الممنهجة التي يمارسها متنفذو العصابة ضد أبناء العشائر قبل أن يتدخل الاحتلال الإسرائيلي ميدانياً لصالح العملاء في انتهاك صارخ للحقوق.