الوسطى

أوتشا يحذر من تفاقم أزمة المأوى ونقص التمويل في غزة

المتحدث الأممي ينس لاركيه يشير إلى معاناة 94% من السكان والحاجة العاجلة للمساعدات وسط قيود وصول شديدة.

خ
مكتب الأخبار
لم يحدّد المصدر البلدة
أوتشا يحذر من تفاقم أزمة المأوى ونقص التمويل في غزة

حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من استمرار تدهور الأوضاع في قطاع غزة، مشيراً إلى أزمة مأوى متفاقمة وقيود وصول صارمة ونقص حاد في تمويل الاستجابة الإنسانية المطلوبة عاجلاً.

وأوضح المتحدث باسم المكتب ينس لاركيه أن نسبة كبيرة من السكان تواجه نقصاً كارثياً في ظروف المأوى أو الوصول للخدمات الأساسية، ما يعرّضهم لمخاطر صحية وأمنية جسيمة تهدد حياتهم اليومية بشكل مباشر.

وأكد أنّ نحو 1.98 مليون شخص يحتاجون لمساعدات المأوى والمواد الأساسية، بينما تعاني الغالبية العظمى من الأسر ظروفاً معيشية صعبة تشمل انعدام الحماية الكافية من تقلبات الطقس القاسية.

ولفت إلى أن ثلثي الأسر تعيش في خيام أو ملاجئ مؤقتة تتدهور بسرعة بفعل العوامل الجوية، رغم تصميمها للاستخدام قصير الأمد، مما يزيد من هشاشة وضعهم المعيشي الراهن.

وأشار إلى تعرض أكثر من سبعين بالمئة من الأسر للفيضانات خلال الشتاء الماضي، معرباً عن مخاوف جدية من تكرار هذه الكوارث الطبيعية مع اقتراب موسم الأمطار الجديد دون حلول جذرية.

وبيّن أن ثلثي مساحة القطاع لا تزال غير متاحة أو تخضع لقيود مشددة على الوصول، مما يدفع المدنيين للاكتظاظ في مناطق غير آمنة ويحد من قدرة الجهات الإغاثية على تقديم الدعم اللازم.

وكشف عن نقص حاد في تمويل خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2026، إذ لم تبلغ نسبة التمويل أربعين بالمئة حتى أواخر أغسطس، مما يقيد قدرة المنظمات على مواكبة الاحتياجات المتزايدة باستمرار.

وحذر من تداعيات الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للمياه، حيث أدى تضرر منشآت في دير البلح إلى انقطاع المياه الصالحة للشرب عن آلاف الأشخاص، بينهم عدد كبير من الأطفال الصغار.

وجاءت هذه المعطيات وسط مخاوف متزايدة من تفاقم الأزمة الإنسانية مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل تضرر البنية التحتية واستمرار الاكتظاظ السكاني في المناطق المتاحة للسكان المدنيين.

وشدد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتوفير التمويل اللازم وضمان الوصول الآمن، لضمان تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان الذين يعانون من ظروف قاسية تتطلب تدخلاً عاجلاً وفورياً.