ناصر الدين: اقتحام بن غفير للأقصى يستدعي حراكاً
عضو المكتب السياسي لحماس يؤكد أن انتهاكات المسجد الأقصى تتطلب موقفاً فلسطينياً وعربياً وإسلامياً موحداً لإفشال مخططات التهويد وردع الاحتلال.

حذر عضو المكتب السياسي ورئيس مكتب شؤون القدس في حركة حماس هارون ناصر الدين، من تصاعد اقتحامات المستوطنين وتنديس الوزير المتطرف المجرم بن غفير للمسجد الأقصى المبارك
وشدد ناصر الدين على أن هذه الانتهاكات الخطيرة تتطلب حراكاً قوياً وفاعلاً على كافة المستويات لإفشال محاولات التهويد وردع الاحتلال عن عدوانه المتواصل.
وأكد أن اقتحامات المستوطنين للأقصى والتي قادها المتطرف "بن غفير" صباح اليوم في ثالث أيام ما يسمى بعيد "العرش" هي استمرار لجرائم حكومة الاحتلال المتطرفة بحق شعبنا الفلسطيني ومقدساته، وتأتي في إطار مخطط ممنهج يستهدف المسجد الأقصى ومدينة القدس لتغيير معالمها وهويتها العربية والإسلامية.
وأكد أن هذه الجرائم لن تفلح بفضل صمود وثبات المقدسيين ومواجهتهم لكل مخططات التهويد، داعياً للتصدي لمخططات الاحتلال ومشاريعه التهويدية في القدس والمسجد الأقصى.
ودعا ناصر الدين لموقف فلسطيني وعربي وإسلامي موحد لمواجهة المخاطر التي تهدد المسجد الأقصى، إلى جانب دعوة المقدسيين وأهالي الأراضي المحتلة عام 1948 ومن يستطيع الوصول للمسجد من أهلنا في الضفة المحتلة لضرورة الحشد والنفير في مواجهة التهويد بحق الأقصى ومدينة القدس.