نسف واسع شرقي دير البلح ضمن خروقات متواصلة لوقف إطلاق النار
مواطن أُصيب برصاص وسط خان يونس، وآخر استُشهد متأثّراً بجراح قصف ميناء غزة، فيما بلغت حصيلة من قضوا منذ سريان الاتفاق 1,274 شهيداً.

أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال نفّذت عملية نسف واسعة في المناطق الشرقية من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة يوم الأربعاء، ضمن سلسلة خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار طالت شمال القطاع وجنوبه في اليوم نفسه.
وذكرت المصادر أن مواطناً أُصيب برصاص قوات الاحتلال وسط مدينة خان يونس جنوب القطاع.
وأضافت أن الآليات العسكرية كثّفت إطلاق النار شمال شرقي المدينة وعلى أطرافها الجنوبية والشرقية، وأن الزوارق الحربية قصفت في عرض بحرها.
وأعلنت المصادر استشهاد الشاب مصعب ماضي متأثّراً بجراح أصيب بها في قصف ميناء غزة يوم الثلاثاء، لترتفع حصيلة ذلك القصف إلى 7 شهداء و14 مصاباً.
وطال القصف المدفعي كذلك مناطق شرقي مدينة غزة وحيّ التفاح، ومنطقة العطاطرة غربي بلدة بيت لاهيا شمال القطاع حيث رافقته قنابل إنارة.
النسف أثره يبقى بعد انتهائه
النسف يختلف عن القصف في ما يتركه خلفه: القصف يصيب هدفه ثم ينتهي، أما نسف مبانٍ قائمة فيمحو المكان نفسه ويغلق احتمال العودة إليه لاحقاً.
والمناطق الشرقية من دير البلح هي الحدّ الأقرب لسكان المحافظة الوسطى، وكل عملية نسف فيها تضيّق المساحة التي يستطيع الأهالي البقاء فيها أو العودة إليها.
حصيلة تتراكم رغم الاتفاق
وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن عدد الشهداء منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025 بلغ 1,274 شهيداً، وعدد المصابين 4,200، وأن الطواقم انتشلت في المدّة نفسها 813 جثماناً من تحت أنقاض المباني.
وأوضحت الوزارة أن الحصيلة منذ السابع من أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 73,400 شهيد و174,312 مصاباً، وأن أعداداً من الضحايا ما تزال تحت الركام وفي الطرقات لتعذّر وصول الطواقم الطبية وفرق الدفاع المدني إليها.
ولم يرد في ما أُعلن عن حوادث الأربعاء تعقيبٌ إسرائيلي عليها.