الوسطى

مجمع ناصر يحذر من توقف غسيل الكلى لنقص مادة حيوية

الجهة الطبية تشير إلى خطر انقطاع الجلسات العلاجية عن المرضى في خان يونس بسبب منع إدخال مستلزمات تشغيل الأجهزة الضرورية للعلاج.

خ
مكتب الخدمات
لم يحدّد المصدر البلدة
مجمع ناصر يحذر من توقف غسيل الكلى لنقص مادة حيوية

أعرب مجمع ناصر الطبي في خان يونس جنوبي غزة، اليوم الأربعاء، عن قلقه البالغ إزاء تهديد بتوقف خدمات غسيل الكلى، نتيجة منع دخول مادة "Bibag" اللازمة لتشغيل المعدات وضمان استمرارية العلاج للمرضى المحتاجين.

وأشار المجمع إلى أن المادة المذكورة تُعد ركيزة أساسية في منظومة الغسيل، لافتاً الانتباه إلى أن غيابها يعرّض الأجهزة للتوقف الكامل، مما يؤدي حتماً إلى حرمان المرضى من جلساتهم الدورية المنتظمة التي يعتمدون عليها للبقاء على قيد الحياة.

وبيّن أن هذه الجلسات تمثل علاجاً لا يقبل التأجيل أو الإلغاء، محذراً من أن أي انقطاع في الخدمة قد يتسبب بمضاعفات صحية جسيمة تهدد الأرواح، وتفاقم معاناة المرضى وسط الأوضاع الصحية الصعبة السائدة حالياً في القطاع.

وشددت الإدارة الطبية على ضرورة الإدخال العاجل لمادة "Bibag" كخطوة إنسانية وصحية ملحة، لضمان عدم توقف الرعاية المقدمة، ودعت بشكل عاجل إلى توفير كافة المستلزمات الطبية الأساسية المطلوبة لتشغيل الأقسام الحيوية.

وأكدت أن استمرار تدفق الاحتياجات الخاصة بأقسام الغسيل وغيره من الخدمات الجوهرية، يشكل ضمانة حقيقية لاستمرار عمل المنظومة الصحية وحماية حياة المرضى من المخاطر المحدقة بهم نتيجة النقص الحاد في الموارد.

ويأتي هذا التحذير في ظل معاناة القطاع الصحي من شح حاد في الأدوية والمعدات، ما يستوجب تأمين المتطلبات التشغيلية للأقسام الحيوية، وعلى رأسها وحدات الغسيل، لمنع انقطاع الخدمات العلاجية عن الفئات الأكثر عرضة للخطر.

ولفتت المصادر الطبية إلى أن الوضع الراهن يتطلب تحركاً سريعاً لتجاوز العقبات اللوجستية، حيث أن تراكم النقص في المواد الاستهلاكية قد يؤدي إلى انهيار كامل في قدرة المستشفيات على تقديم الرعاية اللازمة للمصابين بأمراض مزمنة.

ودعت الجهات المسؤولة إلى تسهيل مرور المساعدات الطبية، معتبرةً أن توفير هذه المستلزمات ليس أمراً ثانوياً، بل حاجة ملحة تمس جوهر الحق في الحياة والعلاج للمرضى الذين لا يستطيعون تحمل أي تأخير في جلسات الغسيل.

وحثّت المجتمع الدولي والجهات المعنية على التدخل الفوري، مؤكدةً أن الحفاظ على استمرارية الخدمات الصحية يمثل أولوية قصوى في ظل الظروف الراهنة، وأن أي تقصير في ذلك قد تكون عواقبه وخيمة على الصحة العامة.