4379 خرقاً لوقف إطلاق النار في 315 يوماً و1286 شهيداً
الشاحنات دخلت بنسبة 35% من المتفق عليه والسفر بنسبة 39%، فيما أُصيب مواطنان صباح الثلاثاء بنيران الآليات في مدينة حمد شمالي خان يونس.

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، يوم الإثنين، توثيق 4379 خرقاً إسرائيلياً لاتفاق وقف إطلاق النار منذ بدء العمل به وحتى اليوم الـ315 على سريانه.
وبحسب المكتب، خلّفت هذه الخروقات 1286 شهيداً و4257 مصاباً، إضافة إلى 180 معتقلاً في المدّة نفسها.
وفي أحدث ما رُصد منها، أُصيب مواطنان صباح الثلاثاء بنيران آليات الاحتلال في مدينة حمد شمالي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وفق مصادر ميدانية.
خريطة يوم واحد
وأفادت المصادر بأن دبابات الاحتلال أطلقت نيراناً كثيفة تجاه خيام النازحين شرق مدينة حمد، وأن الطلقات أصابت عدداً من أبراج المدينة.
وامتدّ إطلاق النار إلى شرق مدينة خان يونس، فيما أُلقيت قنابل إنارة فوق منطقة شارع الطينة جنوب المدينة، وأطلقت زوارق حربية النار شمال غربها.
وفي وسط القطاع، أُلقيت قنابل إنارة شرق مدينة دير البلح، واستهدف قصف مدفعي شمال مخيم البريج ومحيط جسر وادي غزة، بينما أطلقت الزوارق النار شمال غربي مدينة غزة.
وما يجمع هذه المواقع أنها ليست جبهة واحدة: خمس مناطق في الجنوب والوسط والشمال في صباح واحد، وهو ما يجعل الرقم التراكمي حصيلة أيام متشابهة لا حصيلة أيام استثنائية.
ثلث الشاحنات المتفق عليها
وفي ملف المساعدات، ذكر المكتب أن ما دخل القطاع بلغ 66,607 شاحنات، مقابل 189 ألف شاحنة كان من المفترض أن تدخل حتى ذلك التاريخ، أي أن نسبة التنفيذ لم تتجاوز 35%.
وبين الرقمين فجوة تقارب 122 ألف شاحنة لم تصل. وهذه الفجوة هي ما يقرأه الناس في السوق سعراً وفي التوزيع دوراً أطول، لا في نشرة أرقام.
معبر يفتح لأقل من أربعة من كل عشرة
وفي ملف السفر، قال المكتب إن عدد من سُمح لهم بالمغادرة بلغ 11,759 مسافراً، من بين 29,800 كان يُفترض تمكينهم منذ الاتفاق على تشغيل معبر رفح، بنسبة 39%.
ويعني ذلك أن أكثر من 18 ألف شخص ممن أُدرجت أسماؤهم ما زالوا ينتظرون دورهم، وبينهم من يرتبط سفره بموعد علاج أو دراسة لا يحتمل التأجيل.
813 انتشالاً أمام ما تحت الركام
وأشار المكتب إلى تسجيل 813 عملية انتشال لشهداء، بينما يُقدَّر عدد الباقين تحت ركام المنازل والمنشآت المدمَّرة بأكثر من 8 آلاف، في ظل نقص المعدّات وحجم الدمار.
وحمّل المكتب الاحتلال مسؤولية تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع، وطالب الوسطاء والجهات الراعية للاتفاق بإلزامه بتنفيذ بنوده. ولم يصدر تعقيب على هذه الأرقام من الجهات الراعية حتى لحظة النشر.