الوسطى

خروقات إسرائيلية جديدة في غزة بقصف مدفعي وتوغل للآليات

استمرار القصف والتوغل العسكري رافقه نسف للمنازل وسقوط قذيفة داخل منزل عائلي دون إصابات وسط ارتفاع حصيلة الشهداء.

خ
مكتب الأخبار
لم يحدّد المصدر البلدة
خروقات إسرائيلية جديدة في غزة بقصف مدفعي وتوغل للآليات

تواصلت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة صباح اليوم الجمعة، عقب تنفيذ قوات الاحتلال عمليات قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف في مناطق متفرقة.

ورافق هذا القصف تقدم عسكري محدود وعمليات نسف للمباني السكنية، مما أدى إلى تدمير ما تبقى من منازل المواطنين في المناطق المستهدفة بالقطاع المحاصر.

وشهدت المناطق الشرقية لمدينة دير البلح وسط القطاع توغلاً لآليات الاحتلال في محيط منطقتي أبو العجين ووادي السلقا بشكل مباشر وملموس على الأرض.

وشرعت القوات بتدمير المنازل هناك، بالتزامن مع سقوط قذيفة مدفعية داخل منزل لعائلة عبد الجواد، وذلك دون تسجيل إصابات بشرية في الحادث المحدد.

وعلى الامتداد الجغرافي للقطاع، طال القصف المدفعي شرق مدينة غزة وشمال بلدة بيت لاهيا، في استمرار للنشاط العسكري المكثف الذي تشهده المنطقة حالياً.

وفي الوقت ذاته، أطلقت الزوارق الحربية نيران رشاشاتها الثقيلة تجاه شواطئ جنوب غرب غزة، مما أضاف بعداً بحرياً لهذه الخروقات الميدانية المتواصلة.

وتأتي هذه التطورات الميدانية بعد يوم من استشهاد تسعة فلسطينيين، بينهم طفلتان وأربعة من عائلة واحدة، جراء سلسلة غارات جوية استهدفت منازلهم أمس الخميس.

وبحسب معطيات وزارة الصحة في غزة، رفعت هذه الخروقات المتواصلة حصيلة الشهداء منذ بدء سريان التهدئة إلى ألف وثلاثمائة وتسعة وخمسين شهيداً.

كما سجلت الوزارة أربعة آلاف وخمسمائة وواحد وسبعين جريحاً نتيجة هذه الانتهاكات، مما يعكس حجم المعاناة الإنسانية الناتجة عن عدم الالتزام بالاتفاق.

لتصل الحصيلة الإجمالية للحرب المستمرة منذ أكتوبر عام ألفين وثلاثة وعشرين إلى أكثر من ثلاثة وسبعين ألف شهيد ومئة وأربعة وسبعين ألف جريح.

وأشارت البيانات الرسمية إلى دمار شمل تسعين بالمئة من البنية التحتية في القطاع، مما يؤكد الكارثة الشاملة التي حلت بالمنطقة جراء الحرب المستمرة.