إتلاف 13.5 طن من الدجاج التركي والتحفظ على دقيق فيه سوس وديدان
الكمية أُعدمت في مكبّ نفايات المحافظة بعد جولة على الثلاجات والبركسات، وفي الجولة نفسها أوقفت اللجنة الفنية دقيقاً في مخزن تاجر بعد ظهور سوس وديدان فيه.

أتلفت وزارة الاقتصاد الوطني في المحافظة الوسطى 13.5 طناً من الدجاج التركي، منعاً من تداوله أو وصوله إلى المستهلكين، وذلك عقب جولة رقابية على الثلاجات والبركسات نفّذتها طواقم حماية المستهلك بالتنسيق مع اللجنة الفنية في المحافظة وبلدية المغازي.
وجرى الإتلاف في مكبّ نفايات المحافظة وفق إجراءات صحية معتمدة تضمن التخلّص الآمن من الكمية، بحسب ما أعلنته الوزارة.
دقيقٌ أُوقف عند المخزن
وخلال الجولة ذاتها تحفّظت الطواقم على كميات من الدقيق داخل أحد مخازن التجار، وبعد استكمال الفحص والمعاينة أقرّت اللجنة الفنية أنها غير صالحة للاستهلاك الآدمي لوجود سوس وديدان فيها.
والقاسم المشترك بين الضبطين أن كلتا الكميتين كانت داخل ثلاجة أو مخزن، لا في يد مشترٍ: أي أن الرقابة أوقفتها قبل البيع لا بعده، وهو الفرق بين جولة تمنع الضرر وأخرى تحصيه.
لماذا يتكرّر هذا في الوسطى
وسلامة المخزون هنا معلّقة بشرطين لا يملكهما التاجر وحده: كهرباء لا تنقطع عن الثلاجة، ومخزن تتوفّر فيه شروط الحفظ. وما يختلّ في أيٍّ منهما لا يراه المشتري في السوق، فلا يتبيّن إلا بفحص كالذي جرى.
وطالبت الوزارة أصحاب الثلاجات والمخازن والتجار بالتقيّد بشروط الحفظ الصحية وتهيئة الظروف المناسبة لتخزين المواد الغذائية، وحذّرتهم من تخزين أي مادة غير صالحة للاستهلاك الآدمي أو تداولها.
وأكدت أنها ستواصل جولاتها التفتيشية على الثلاجات والمخازن والمنشآت الغذائية، وأنها ستتّخذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.