استشهاد ثلاثة وإصابة صيادين مع تواصل خروقات الاحتلال في غزة
ارتفعت حصيلة الشهداء جراء القصف المستمر وإطلاق النار في مناطق متفرقة من القطاع، وسط انتهاكات بحرية وبرية وجوية.

أعلنت مصادر محلية استشهاد ثلاثة مواطنين يوم الإثنين، بينهم متأثران بجراحهما، وإصابة آخرين وصيادين بنيران زوارق الاحتلال ببحر مدينة غزة، فيما تواصلت عمليات القصف وإطلاق النار.
وأفادت التقارير باستشهاد الشاب إسماعيل إبراهيم درويش قنديل، البالغ من العمر ثلاثين عاماً، جرّاء غارة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية قرب سجن أصداء شمال غربي خانيونس جنوبي القطاع.
وذكرت المصادر أن الطفل داود مقاط، الذي يبلغ من العمر ست سنوات، استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها قبل أسابيع إثر إصابته بطلق ناري في منطقة الزرقا شمال قطاع غزة.
ولفتت إلى استشهاد الشاب صبحي البطريخي متأثراً بجراحه التي أصيب بها الليلة الماضية، جراء قصف إسرائيلي استهدف مواطنين قرب مفترق الاتصالات غرب مدينة غزة، ليرتفع عدد شهداء تلك الحادثة.
وأكدت إصابة الصيادين اسعيد محمد أبو ريالة، وستة عشر عاماً، وإبراهيم عزام بكر، واثنان وعشرون عاماً، صباح اليوم بنيران بحرية الاحتلال أثناء تواجدهم في بحر مدينة غزة.
وقصفت مدفعية الاحتلال صباح اليوم عدة مناطق شرقي قطاع غزة، وسط إطلاق نار متواصل من الآليات العسكرية التي تمركزت في تلك المناطق الحدودية.
وأضافت أن المدفعية الإسرائيلية استهدفت صباح اليوم المناطق الشرقية والجنوبية من مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، مما أسفر عن حالة من التوتر الأمني المستمر.
وذكرت أن إطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية شهدته مناطق شرقي وجنوبي المدينة، في وقت حلق فيه الطيران المسير بشكل متواصل في أجواء جنوبي قطاع غزة.
وفي مدينة غزة، أشارت إلى أن زوارق الاحتلال أطلقت النيران تجاه شواطئ المدينة، في استمرار للانتهاكات البحرية التي تطال الصيادين والمناطق الساحلية بشكل دوري.
وجددت التأكيد على تواصل جيش الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف النار بغزة الساري منذ أكتوبر العام المنصرم، بعد استشهاد خمسة مواطنين أمس باستهدافات في عدة مناطق.