استشهاد شاب واعتقال آخر برصاص الاحتلال شرق جنين
الهيئة المدنية تعلن استشهاد سامي زوايدة واحتجاز جثمانه، فيما فرض الجيش طوقاً أمنياً مشدداً ونفذ عمليات تمشيط في محيط الموقع.

أعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية استشهاد الشاب سامي حسن حسين زوايدة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد، شرقي مدينة جنين في الضفة الغربية المحتلة، مع احتجاز جثمانه ومنع تسليمه لذويه.
وأكدت المصادر أن الحادث وقع إثر إطلاق النار على مركبة كانت تقل شابين، ما أدى إلى استشهاد أحدهما على الفور وإصابة الآخر بجروح قبل اعتقاله واقتياده من قبل القوات المهاجمة.
وذكرت مصادر عبرية أن الجنود فتحوا النار بزعم محاولة سائق المركبة تنفيذ عملية دهس ضد عناصرهم، دون تقديم تفاصيل دقيقة حول الملابسات الكاملة أو هوية المصاب الثاني الذي لا تزال حالته غير واضحة.
وأفادت تقارير محلية بأن إطلاق النار استهدف المركبة قرب معسكر جيش الاحتلال الجديد في منطقة حداد، حيث تتواجد تعزيزات عسكرية كبيرة وتنتشر دوريات بشكل مكثف منذ ساعات الصباح الأولى.
وفرض جيش الاحتلال طوقاً أمنياً مشدداً في محيط المنطقة فور وقوع الحادث، ومنع المواطنين من الاقتراب من مكان الاشتباك، بينما نفذت وحدات خاصة عمليات تمشيط واسعة للبحث عن أي آثار محتملة.
وأغلقت القوات العسكرية الطرق المؤدية إلى الموقع، بما في ذلك الطرق الفرعية التي تربط دوار حداد بحاجز الجلمة، مما تسبب في شلل مروري خانق وعرقلة حركة تنقل السكان في تلك المحاور الحيوية.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصعيد متواصل يشهده الشارع الفلسطيني، بالتزامن مع اقتحام أكثر من سبعمئة مستوطن للمسجد الأقصى المبارك بحجة ما يسمى عيد الغفران، وسط حماية عسكرية مشددة لهم.
وشهدت منطقة غانيم شرق جنين إعادة إقامة للمستوطنة مؤخراً بعد إخلائها عام ألفين وخمسة، وهو ما رافقه تشديد في الانتشار العسكري وإغلاق مداخل القرى المجاورة بحجة توفير الحماية للمستوطنين.
وسجلت المنطقة حوادث دموية سابقة، منها استشهاد الشاب يزن صوافطة في يوليو الماضي، مما يعكس استمرار سياسة الاستهداف المباشر للفلسطينيين في المناطق التي تشهد توسعاً استيطانياً ملحوظاً.