استشهاد مواطنة متأثرة بجراحها وإصابات جديدة بغارات إسرائيلية
تواصلت الانتهاكات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار باستهداف مناطق متفرقة في قطاع غزة، ما أسفر عن سقوط ضحايا وجرحى جدد.

أدانت مصادر محلية التصعيد الإسرائيلي المستمر، حيث استشهدت مواطنة مساء يوم السبت متأثرة بجراح أصيبت بها سابقاً، فيما أُصيب تسعة مواطنين على الأقل بغارات جديدة شنها طيران الاحتلال في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت التقارير الميدانية باستشهاد المواطنة لطيفة زياد جبر، التي تدهورت حالتها الصحية نتيجة إصاباتها الناجمة عن قصف إسرائيلي استهدف مخيم المغازي وسط القطاع قبل ثلاثة أشهر، لتلتحق بذلك بزوجها الشهيد صقر أبو كريم.
وذكر المراسلون أن الغارة الجوية الأخيرة وقعت قرب مفترق السنافور في حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، مما أدى إلى إصابة تسعة مواطنين من بينهم طفلة، في حادثة جديدة تضاف إلى سلسلة الاعتداءات المستمرة على المدنيين العزل.
وأشارت المصادر إلى أن طائرات الاحتلال شنّت غارتين إضافيتين استهدفتا شارع مشتهى في الجزء الغربي من مدينة غزة، مما تسبب في حالة من الذعر والهلع بين السكان الذين يعانون من ظروف إنسانية صعبة للغاية.
وبينت المعلومات الواردة أن المدفعية الإسرائيلية كثفت قصفها مساء اليوم، مركزة نيرانها على المناطق الشرقية لحي الزيتون الواقع جنوب شرقي مدينة غزة، في محاولة للسيطرة على المنطقة عبر القوة المفرطة والعشوائية.
وحسب المتابعة الميدانية، ألقت طائرة مسيرة من نوع كواد كوبتر قنبلتين في أجواء المناطق الشرقية لحي الزيتون، مما زاد من حجم الدمار والخطر المحدق بالسكان الذين لا يجدون ملاذًا آمنًا يحميهم من بطش الاحتلال.
ومؤكداً أنّ عدد الضحايا يتزايد بشكل مطرد منذ إعلان وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر 2025، حيث سجل جيش الاحتلال مقتل أكثر من 1344 مواطنًا في قطاع غزة خلال هذه الفترة الزمنية المحددة.
ودعت الجهات المعنية إلى وقف فوري لهذه الانتهاكات الصارخة، محذرة من تداعيات استمرار العدوان على الوضع الإنساني الكارثي الذي يعيشه أهل القطاع تحت وطأة الحصار والقصف اليومي المستمر بلا هوادة.