الوسطى

استشهاد لاعب أهلي النصيرات إبراهيم محسن في غزة

الاتحاد الفلسطيني يؤكد تجاوز عدد شهداء الحركة الرياضية ألفاً وسط مطالبات دولية بمحاسبة الاحتلال على جرائمه المستمرة.

ر
مكتب الرياضة
لم يحدّد المصدر البلدة
استشهاد لاعب أهلي النصيرات إبراهيم محسن في غزة

استشهد اللاعب السابق في صفوف نادي أهلي النصيرات إبراهيم محسن، عقب استهدافه أمس بمنطقة الزوايدة وسط قطاع غزة، لينضم إلى قافلة شهداء الحركة الرياضية الفلسطينية الذين سقطوا تحت نيران الاحتلال.

وكان الشهيد محسن يبلغ من العمر ستة وثلاثين عاماً، وقد برز كلاعب متميز في صفوف كرة القدم ضمن فريق نادي أهلي النصيرات الذي ينافس في دوري الدرجة الأولى، قبل أن يعتزل اللعبة لاحقاً لانشغاله بحياته الخاصة.

وشيع عدد كبير من الرياضيين وزملائه في الملاعب جثمان الشهيد إلى مثواه الأخير، وسط حالة من الغضب العارم ومطالبات متزايدة للاتحاد الدولي لكرة القدم بالتدخل ومحاسبة الاحتلال على جرائمه المتكررة بحق المدنيين والرياضيين.

ونعى نادي أهلي النصيرات لاعبه الراحل الذي كان يعد من الركائز الأساسية للفريق خلال مسيرته الكروية، داعياً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويلهم ذويه الصبر والسلوان في هذا الوقت العصيب.

وقتل الاحتلال المئات من الرياضيين الفلسطينيين وسط غياب أي رادع فعلي من قبل المؤسسات الدولية وخاصة الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا الذي لم يستنكر بشكل حازم أي من الجرائم المرتكبة بحق المجتمع الرياضي.

وأفاد الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بأن حصيلة الشهداء من منتسبي الأندية والمؤسسات الشبابية والكشفية قد تجاوزت الألف شهيد، مما يعكس حجم الخسارة البشرية الكبيرة التي تتعرض لها الرياضة الوطنية في فلسطين.

وشملت الفئات المتضررة من هذا الاستهداف المنظم لاعبين ومدربين وإداريين وحكاماً ورؤساء وأعضاء مجالس إدارات بالإضافة إلى كوادر عاملة في الاتحادات والمؤسسات الرياضية المختلفة في مختلف أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وتعرضت الرياضة الفلسطينية لاستهداف واضح من قبل الاحتلال الإسرائيلي بشتى الوسائل والأساليب المتعمدة، من بينها استهداف نخبة واسعة من الرياضيين في شتى الألعاب الرياضية مما أدى لاستشهاد وإصابة واعتقال الكثيرين منهم.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تقوم بها قوات الاحتلال بقتل الرياضيين سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة، حيث سبق اغتيال مجموعة كبيرة من الرياضيين البارزين بينما يقبع العديد منهم في السجون الإسرائيلية دون رادع دولي.