استشهاد خمسة مواطنين وتصاعد القصف الإسرائيلي في غزة
تواصل قوات الاحتلال خروقاتها لاتفاق وقف النار بقصف مدفعي وإطلاق نار مكثف شرق وجنوب القطاع.

أدانت مصادر محلية استشهاد خمسة مواطنين وانتشال جثمان صياد، يوم الأربعاء، جراء قصف وإطلاق نار إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة في قطاع غزة، وسط تصاعد حاد في خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر الماضي.
وأفادت بأن قصفًا إسرائيليًا استهدف منزلًا في شارع السكة بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد مواطن وإصابة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة نقلوا على إثرها إلى المرافق الصحية المجاورة لتلقي العلاج اللازم.
ولفتت إلى استشهاد طفل وشاب، وإصابة مواطنين اثنين، نتيجة غارة جوية إسرائيلية طالت كافتيريا في مخيم البريج وسط القطاع، فيما أصيب عدد آخر من المواطنين بقصف مسيرة إسرائيلية قرب المدخل الغربي لبلدة الزوايدة وسط القطاع أيضًا.
وأكدت استشهاد الشاب صالح زياد مقداد متأثرًا بجروحه التي أصيب بها إثر قصف إسرائيلي وقع أمس في منطقة الجوازات غربي مدينة غزة، كما استشهد المصاب أحمد صالح الشاعر متأثرًا بجروح أصيب بها قبل أيام في قصف بمدينة غزة.
وذكرت انتشال مواطنين صباح اليوم جثمان الصياد وسام برهم الأقرع، الذي كان قد استشهد أمس بنيران زوارق الاحتلال الحربية في عرض بحر دير البلح وسط القطاع، في ظل استمرار التهديد البحري المستمر على الصيادين المدنيين هناك.
وقصفت مدفعية الاحتلال صباح اليوم عدة مناطق شرقي قطاع غزة، حيث استهدفت المناطق الشرقية والجنوبية من مدينة خان يونس جنوبي القطاع، وسط إطلاق نار متواصل ومكثف من الآليات الإسرائيلية المتمركزة في تلك المواقع الحدودية.
وأشارت إلى أن زوارقًا حربية إسرائيلية استهدفت بحر مدينة خان يونس صباح اليوم، بالتزامن مع استمرار التحليق المكثف للطائرات المسيّرة في أجواء جنوبي قطاع غزة، مما زاد من حالة التوتر الميداني والخوف بين السكان المدنيين.
وجاء هذا التصعيد بعد استشهاد سبعة مواطنين أمس في غارات على مدينتي غزة وخان يونس، ليواصل جيش الاحتلال انتهاكه لاتفاق وقف النار، وسط مخاوف متزايدة من تداعيات هذا العنف المستمر على أوضاع السكان في المناطق المستهدفة.