استشهاد خمسة من عناصر الشرطة بغارة إسرائيلية في خانيونس
الداخلية تحذر من تدهور الأمن وتطالب الوسطاء بالتدخل لوقف استهداف الأجهزة الأمنية المستمر رغم اتفاق الهدنة.

أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني استشهاد خمسة من ضباط وعناصر الشرطة الفلسطينية، اليوم الأحد، إثر قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي لهم أثناء تأدية واجبهم في منطقة المواصي بمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وأكدت الوزارة أن الغارة استهدفت مجموعة من الضباط والعناصر خلال عملهم، ما أسفر عن سقوط الشهداء الخمسة وإصابة آخرين بجروح مختلفة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول حالتهم الصحية أو أماكن نقلهم للعلاج.
وكشفت الوزارة عن هويات الشهداء الذين سقطوا في الهجوم المباشر، وهم محمد الجمل وبسام مقداد ومحمد النمس وشاهر زعرب ومحمد أبو شعر، مؤكدةً استمرار رصد الخسائر البشرية بين صفوف الجهاز الأمني.
وحذرت الوزارة من أن استمرار استهداف الأجهزة الأمنية والشرطية يهدد بشكل خطير قدرتها على حفظ الأمن والنظام العام في القطاع، مما ينذر بانهيار كامل للخدمات الأمنية المقدمة للمواطنين في المناطق المتضررة.
ودعت الوزارة الوسطاء والجهات الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار إلى التدخل العاجل والفعال لوقف هذه الهجمات المتكررة التي تستهدف مقار ومركبات وعناصر الشرطة في مختلف أنحاء القطاع الفلسطيني المحاصر.
وأشارت إلى أن هذا الاستهداف يأتي ضمن سلسلة هجمات طالت عناصر الأمن خلال الأشهر الماضية، مشيرة إلى إحصائية تفيد باستشهاد 65 من قادة وضباط وعناصر الشرطة جراء 22 استهدافاً مباشراً منذ أكتوبر الماضي.
وسجلت الوزارة حوادث سابقة شملت استهداف نقاط شرطة في جباليا ودير البلح وغزة، بالإضافة إلى مقتل موظفين مدنيين في نقطة لوزارة الاقتصاد برفح، مما يعكس نمطاً متصاعداً في استهداف البنية التحتية الأمنية والمدنية.