استشهاد الطفلة جوري الصوفي في مواصي خانيونس
مقتل طفلة لم تكمل عامها السابع برصاص الاحتلال يسلط الضوء على الثوابت الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني.

ارتقت الطفلة جوري إسلام الصوفي إلى السماء بعد إصابتها برصاصة غادرة استقرت في قلبها بمنطقة الإقليمي في مواصي خانيونس.
وأكدت الرواية أنّ الطفلة لم تكمل عامها السابع عندما قرر جيش الاحتلال قتلها أثناء توسلها لوالدتها خوفاً من الرصاص.
وعاشت جوري مأساة النزوح والخوف وفقدان والدها خلال حرب الإبادة المتواصلة على أهل غزة منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وتعرضت الطفلة للمجاعة والحرمان والرعب، لكن حلمها بالحياة انتهى بقتل طفولتها بشكل متعمد وترك حسرة أليمة للعائلة.
وتختصر قصة جوري الموقف الإسرائيلي من الشعب الفلسطيني، حيث يظهر الإجماع السياسي على شطب الوجود الوطني للأهل.
ويتفق الساسة الإسرائيليون جميعاً على أن الهدف الأسمى هو تهجير الشعب أو القضاء عليه كلياً وفقاً للنصوص الواردة.
ويسعى نتنياهو وزمرته لتسريع الضم والاستيطان وتبني أفكار التهجير عبر تشجيع الهجرة الطوعية وتفريغ مناطق محددة.
بينما يريد آيزنكوت تعظيم الاستيطان تحت غطاء القانون وإشراك أطراف دولية لإدارة الشؤون المدنية دون منح سيادة.
ويتمحور الخلاف بين الساسة فقط على الأسلوب الأمثل لتحقيق حلم إنهاء الشعب الفلسطيني مع رفض الحلول السياسية الجوهرية.