استشهاد رزق أبو شحمة وجمال مرجان متأثرَين بجراحهما غربي خان يونس
أحدهما أُصيب في قصف يوم الإثنين والآخر قبل أيام في حي الأمل، فيما أُصيب مواطنان بنيران الآليات في مدينة حمد وأُطلقت النار تجاه خيام النازحين بمنطقة المسلخ.

ذكرت مصادر محلية أن مواطنَين استشهدا، يوم الثلاثاء، متأثرَين بجراح أصيبا بها في قصف إسرائيلي غربي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، في وقتين متباعدين.
وأوضحت أن رزق أبو شحمة قضى بجروح أصيب بها في القصف الذي طال غرب المدينة يوم الإثنين.
وأشارت إلى أن جمال سليمان مرجان استشهد كذلك متأثراً بإصابته قبل أيام في قصف على حي الأمل غربي خان يونس.
نار تجاه أبراج مدينة حمد
وأُصيب مواطنان صباح الثلاثاء بنيران آليات الاحتلال في مدينة حمد شمالي خان يونس، بعد أن أطلقت الدبابات النار بكثافة تجاه خيام النازحين شرق المدينة.
وأصابت الطلقات عدداً من أبراج المدينة السكنية، وهي مبانٍ قائمة داخل تجمّع سكني لا موقع اشتباك، فصار من فيها في مرمى النار وهو في بيته.
خيام لا تردّ رصاصة
وتواصل إطلاق النار الكثيف في شارع الطينة باتجاه خيام النازحين بمنطقة المسلخ جنوبي خان يونس، مع إلقاء قنابل إنارة على المنطقة نفسها وإطلاق نار مكثف شرقي المدينة.
والخيمة لا تحجب رصاصة ولا شظية، ومن يسكنها لا يملك جداراً يحتمي خلفه ولا موضعاً بديلاً ينتقل إليه. ولذلك تصير النار الموجَّهة إلى تجمّع خيام خطراً مباشراً على من فيه، لا إنذاراً يُتّقى بالابتعاد.
من خان يونس إلى بيت لاهيا
وامتدّ ما رُصد صباح الثلاثاء إلى وسط القطاع وشماله: قنابل إنارة شرقي دير البلح، وقصف مدفعي شمالي مخيم البريج ومحيط جسر وادي غزة، وإطلاق نار من زوارق حربية شمال غربي مدينة غزة وشمال غربي خان يونس.
وأُطلقت النار أيضاً باتجاه منازل وخيام المواطنين شمال غربي بيت لاهيا أقصى شمال القطاع، أي أن المواقع التي طالتها النار في صباح واحد تمتدّ من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، بلغت حصيلة الضحايا منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي 1,288 شهيداً و4,290 مصاباً.
ووفاة المصاب بعد أيام من إصابته تعني أن هذه الحصيلة لا تُغلق عند تاريخ الغارة بل تظلّ تتحرّك بعده، وأن ما يُعلن عن أي قصف يوم وقوعه أقلّ مما ينتهي إليه. ولم يرد في ما نُشر عن هذه الوقائع تعقيب إسرائيلي.