الوسطى

استشهاد محمد أبو أسد بقصف خيمة نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى

الشاب يلتحق بإخوته الذين استشهدوا في قصف سابق على منزل العائلة، ونُقل المصابون إلى المستشفى المجاور، فيما امتدّ القصف إلى المصدر وشرق خان يونس.

م
مكتب المحافظة
دير البلح
استشهاد محمد أبو أسد بقصف خيمة نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى

أفادت مصادر محلية باستشهاد الشاب محمد ناصر أبو أسد، صباح يوم الإثنين، في استهداف إسرائيلي لخيمة نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

وذكرت أن عدداً من المواطنين أُصيبوا في الاستهداف نفسه، ونُقلوا إلى المستشفى المجاور لتلقّي العلاج.

ويلتحق أبو أسد بإخوته الذين سبق أن استشهدوا في قصف طال منزل العائلة، وفق ما أوردته المصادر نفسها.

محيط المستشفى لم يعد مأمناً

ويقصد النازحون محيط المستشفيات لقربه من الخدمة الطبية، ولحسابٍ شائع بأن الجوار الطبي أبعد عن دائرة النار. واستهداف خيمة على بُعد أمتار من مستشفى شهداء الأقصى يُسقط هذا الحساب على من بنى عليه.

والخيمة ليست موقعاً يُخلى ويُعاد نصبه في مكان أفضل: من نصبها هناك انتهى إليها بعد نزوح متكرّر، وليس أمامه جوارٌ يبدو أكثر أماناً ينتقل إليه.

نيران في أكثر من موقع

وفي جنوب القطاع، أطلقت آليات إسرائيلية نيرانها تجاه المناطق الشرقية من مدينة خان يونس، مع تحليق مكثّف للطائرات المسيّرة فوق المنطقة.

وتعرّضت منطقة المصدر وسط القطاع لقصف مدفعي في التوقيت نفسه، بالتزامن مع إطلاق نار قرب مواقع انتشار قوات الاحتلال.

حصيلة تتراكم تحت وقف نار سارٍ

وتقول وزارة الصحة في غزة إن خروقات وقف إطلاق النار أوقعت 1,286 شهيداً و4,257 مصاباً، إلى جانب انتشال 813 جثماناً من تحت الأنقاض منذ سريان الاتفاق الموقّع في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر 2025.

وتبلغ الحصيلة التراكمية للحرب، بحسب الوزارة، 73,420 شهيداً و174,369 مصاباً منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، وتؤكّد أن آلاف الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات ويتعذّر على طواقم الإنقاذ بلوغهم — أي أن المعلن أقلّ من الواقع.

ولم يصدر تعقيب إسرائيلي على استهداف الخيمة.