استهداف مركبة في غزة يرفع حصيلة الشهداء إلى ثلاثة
إصابات متفاوتة الخطورة جراء قصف إسرائيلي لمركبة تنقل جثمان شهيد وسط استمرار الخروقات الميدانية في مناطق متفرقة من القطاع.

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان مساء الخميس، بعد إصابة مواطنين بجروح خطيرة نتيجة غارة جوية استهدفت سيارة على طريق الرشيد غرب غزة، ليصل عدد الشهداء منذ الصباح إلى ثلاث حالات مسجلة.
وأفادت مصادر ميدانية بسقوط أربعة عشر جريحاً إثر قصف مسيرة عسكرية لسيارة قرب منطقة البيدر على الشارع ذاته، فيما أشار شهود إلى أن المركبة كانت تقل رفات الشهيد جبر مقبل نحو المدينة.
وأكدت المعاينات تعرض الجثمان لاحتراق كامل بعد استهدافه مجدداً خلال ساعات، مما أدى لإصابة أقارب المتوفى بحرج شديد، في انتهاك صارخ لحرمات الموتى ونقلهم الآمن داخل القطاع.
وسبق ذلك تأكيد استشهاد مقبل وإصابة مرافقيه بقصف طائرات الاحتلال لسيارة قرب المستشفى الأمريكي غرب الزوايدة وسط القطاع، ما يظهر نمطاً متكرراً لاستهداف وسائل النقل والمواطنين العزل.
وفي سياق متصل، سقط خمسة مصابين بغارة لمسيرة جوية قرب مدرسة حيفا وسط خان يونس جنوباً، بينما استشهد الشاب مهند أبو مدين برصاص قوات الاحتلال غرب مدينة الزهراء جنوبي غزة.
وأشارت التقارير إلى إصابة مواطنة برصاص الجيش في شارع العشرين بمخيم النصيرات، بالإضافة لإصابة مواطن آخر بنيران الدبابات في مخيم البريج، وسط تبادل إطلاق نار مكثف شمال شرق المخيم.
ولفتت المصادر إلى استمرار القصف المدفعي في أنحاء المحافظة الوسطى، بينما كثفت الآليات العسكرية نيرانها في أحياء خان يونس الجنوبية ومحيط منطقة الشاكوش شمال غرب رفح الحدودية مع مصر.
ونفذ جيش الاحتلال عملية نسف شرقي مدينة غزة، فيما أطلقت قواته قنابل إنارة فوق سماء بيت لاهيا شمالاً، في إطار التصعيد الأمني المستمر الذي يطال مختلف أرجاء القطاع الفلسطيني المحاصر.
وتواصل القوات الإسرائيلية خروقاتها لاتفاق الهدنة منذ العاشر من تشرين الأول الماضي، مما خلف حصيلة دموية بلغت ألفاً وأربعمائة واثنين من الشهداء، وأربعة آلاف وثمانمائة وواحد وثمانين جريحاً.
ويأتي هذا التصعيد amidst استمرار المعاناة الإنسانية وتدهور الأوضاع الأمنية، مع غياب أي بوادر حقيقية لوقف إطلاق النار أو احترام الاتفاقيات الدولية التي تحمي المدنيين في مناطق النزاع المسلح.